جثة أحد مرافقي عزيز ملقاة داخل إحدى سيارات موكبه (الفرنسية)
يسعى محققون باكستانيون لمعرفة المهاجم الانتحاري الذي كان يستهدف اغتيال رئيس الوزراء الباكستاني المكلف شوكت عزيز أمس في إحدى مقاطعات البنجاب بفحص جثة أحد الأشخاص من خلال جمجمة رأسه للتعرف على هويته.

وقد عثرت الشرطة خلال الليلة الماضية على أشلاء الرجل، وتقول الشرطة إن ذلك قد يؤدي إلى معرفة المهاجم الذي راح ضحية هجومه سبعة أشخاص منهم سائق عزيز وجرح 45 شخصا.

وقال ظفر إقبال مسؤول الشرطة في المنطقة إن وجه صاحب الجمجمة قد تأثرت كثيرا جراء الانفجار، وأفاد بأنه ربما يكون في بداية العشرينيات من العمر، ولم تلق الشرطة باللائمة على أي جهة حتى الآن، إلا أن الشرطة الباكستانية تجعل متشددين إسلاميين مرتبطين بتنظيم القاعدة في مقدمة المشتبه فيهم.

من جانبه قال المتحدث باسم وزارة الداخلية عبد الرؤوف تشودري "سنبحث جميع الزوايا المحتملة ونعتقل من هم المسؤولون عن الهجوم".

وقد وقع الانفجار في جفار حيث نصب مجهولون كمينا لعزيز اثناء عودته الى اسلام ابادا قادما من فاتح جانغ التي تبعد 45 كلم عن العاصمة حيث ألقى كلمة في تجمع انتخابي.

وكان عزيز أنهى توا خطابه عندما فجر رجل نفسه, بحسب ما أعلنه اليوم مسؤول رفيع في وزارة الداخلية بالاستناد إلى شهود عيان.

ودان الرئيس الباكستاني برويز مشرف اليوم السبت محاولة الاغتيال التي مجددا التأكيد على التزام باكستان محاربة الإرهاب.

وقال التلفزيون الرسمي إن "الجنرال مشرف أعلن أن الهجمات الجبانة لن تثني باكستان عن حربها ضد الإرهاب", وأن "مثل هذه الأعمال الجبانة موجهة ضد تعاليم الإسلام".

ناد صيني
من جهة أخرى أصيب ستة أشخاص في انفجار بناد صيني ليلي في العاصمة الباكستانية إسلام آباد في الساعات الأولى من صباح اليوم.

وقد استبعدت الشرطة الباكستانية عقب معاينة موقع الحادث وفحص المكان فرضية أن يكون الانفجار ناجما عن قنبلة، وعزته إلى تماس كهربائي بأجهزة التكييف في المبنى.

ووقع الحادث في النادي الذي يملكه صينيون ويرتاده دبلوماسيون ورجال أعمال أجانب. وقالت الشرطة إن أربعة من المصابين من الأجانب، وهم امرأة كينية وتونسيان وعامل صيني، إلى جانب عاملين باكستانيين.

يشار إلى أن النادي وعددا من مؤسسات الأعمال الصينية قد وضعت تحت المراقبة منذ مايو/أيار الماضي خشية التعرض لأي هجوم منذ أن قتل ثلاثة عمال صينيين في انفجار قنبلة بأحد مواقع البناء في مقاطعة بلوشستان.

المصدر : وكالات