المرتزقة الـ70 المعتقلون في زيمبابوي كانوا بصدد الالتحاق بمجموعة مالابو (الفرنسية-أرشيف)
تبدأ بغينيا الاستوائية غدا الاثنين محاكمة 14 شخصا يعتقد أنهم مرتزقة, اعتقلوا في آذار/مارس الماضي واتهموا بالتخطيط لقلب نظامها.

واتهم الأشخاص الـ14 وهم ثمانية جنوب إفريقيين وستة أرمن "بارتكاب جريمة في حق رئيس الدولة ونظام الحكومة وجرائم تمس السلام واستقلال الدولة، وبالخيانة وحيازة غير شرعية لأسلحة وذخيرة، وبالإرهاب وحيازة متفجرات".

وأفادت لائحة الاتهام بأن المتهمين قرروا بقيادة الجنوب إفريقي نيك دو توا قلب نظام رئيس غينيا الاستوائية تيودورو أوبيانغ نغيما الذي يتولى السلطة منذ 1979.

وتفتتح المحاكمة في مالابو العاصمة في حين تتواصل في هراري بزيمبابوي في 27 من الشهر الجاري محاكمة سبعين شخصا يعتقد أيضا أنهم مرتزقة.

وكان هؤلاء اعتقلوا في الفترة ذاتها في طائرة في مطار العاصمة هراري وأعلنت سلطات زيمبابوي وغينيا الاستوائية أن المرتزقة السبعين كانوا بصدد الالتحاق بمجموعة مالابو لتنفيذ مؤامرة قلب نظام غينيا الاستوائية.

وقالت سلطات غينيا الاستوائية إن ممولي المحاولة الانقلابية هما رجلا الأعمال المقيمان في بريطانيا غريغ ويلز واللبناني إيلي خليل الذي تطالب مالابو بتسليمه.

وقد أكد معتقلو هراري أنهم كانوا متوجهين إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية للعمل كحراس لأحد المناجم. غير أن نيك دو توا اعترف بعد ثلاثة أيام من اعتقاله أمام التلفزيون الرسمي بأن سيفيرو موتو -وهو معارض لنظام غينيا الاستوائية يقود "حكومة منفى" في مدريد- كلفه بخطف الرئيس أوبيانغ.

وأكد عدد من أقارب المتهمين الجنوب إفريقيين أن بعضهم تعرض لتعذيب عنيف ولم يسمح لزوجتي اثنين منهم بمقابلتهما سوى مرة واحدة مطلع تموز/يوليو الماضي.

المصدر : الفرنسية