عدد من الانقلابيين الذين ألقي القبض عليهم في زيمبابوي (الفرنسية-أرشيف)
طالب المدعي العام لغينيا الاستوائية جوسي أولو أوبونو بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق نيك دو توا الذي قاد 13 مرتزقا اتهموا بمحاولة قلب نظام الحكم في البلاد، كانوا قد اعتقلوا في مارس/ آذار الماضي.

ودعا أوبونو المحكمة الجنائية في العاصمة مالبو التي عقدت أولى جلساتها اليوم لمحاكمة المتهمين إلى إصدار أحكام بالسجن تتراوح مابين 26 و 86 سنة بحق المتهمين الباقين.

واتهم الأشخاص الـ14 وهم ثمانية جنوب أفريقيين وستة أرمن "بارتكاب جريمة في حق رئيس الدولة ونظام الحكومة وجرائم تمس السلام واستقلال الدولة، وبالخيانة وحيازة غير شرعية لأسلحة وذخيرة، وبالإرهاب وحيازة متفجرات".

وأفادت لائحة الاتهام بأن المتهمين قرروا بقيادة الجنوب أفريقي نيك دو توا قلب نظام رئيس غينيا الاستوائية تيودورو أوبيانغ نغيما الذي يتولى السلطة منذ 1979.

وفي هراري بزيمبابوي ستعقد يوم 27 من الشهر الجاري محاكمة 70 شخصا يعتقد أيضا أنهم مرتزقة، وأن لهم علاقة بانقلابيي مالبو.

وكان هؤلاء اعتقلوا في الفترة ذاتها في طائرة بمطار العاصمة هراري، وأعلنت سلطات زيمبابوي وغينيا الاستوائية أن المرتزقة كانوا بصدد الالتحاق بمجموعة مالبو لتنفيذ مؤامرة لقلب نظام الحكم بغينيا الاستوائية.

وقالت سلطات غينيا الاستوائية إن ممولي المحاولة الانقلابية هما رجلا الأعمال المقيمان في بريطانيا غريغ ويلز واللبناني إيلي خليل الذي تطالب مالبو بتسليمه.

يذكر أن السلطات الزيمبابوية كانت قد رفضت طلبا رسميا من غينيا الاستوائية بتسليم المعتقلين داخل أراضيها بدعوى مخالفة هذا الأمر للقانون الدولي.

المصدر : الفرنسية