طهران تتحدى واشنطن وتل أبيب في عرض عسكري
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 08:02 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 08:02 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ

طهران تتحدى واشنطن وتل أبيب في عرض عسكري

إسرائيل تعتبر صواريخ شهاب الإيرانية تستهدفها (الفرنسية-أرشيف)

شهدت طهران عرضا عسكريا ضخما في ذكرى الحرب الإيرانية العراقية ظهرت فيه صواريخ بالستية من طراز شهاب 1 و2 و3 القادرة على ضرب العمق الإسرائيلي علقت عليها لافتات تهدد الولايات المتحدة وإسرائيل.
 
وكتب على اللافتات "إسرائيل يجب أن تمحى عن الخارطة" و"سنسحق الأميركيين بأقدامنا". وقال عريف الحفل عبر مكبرات الصوت "سنقضي على أعدائنا بصواريخنا".
 
وأشاد الرئيس محمد خاتمي في خطاب له بهذه المناسبة بالقوة العسكرية الإيرانية كوسيلة ردع لأي عدوان. وكرر رفض بلاده الاعتراف بإسرائيل، مؤكدا أن "الكيان الصهيوني" يشكل خطرا على المنطقة والعالم بأسره. وأشار إلى أن "النظام الصهيوني حول مساحة صغيرة من الأرض إلى أكبر ترسانة للأسلحة النووية والكيميائية والجرثومية".
 
وتشعر إسرائيل بصورة خاصة أنها الهدف المحتمل لصواريخ شهاب التي يعتقد أنها قادرة على حمل رؤوس نووية.

القوة العسكرية الإيرانية تسعى لردع أي عدوان (الفرنسية)
قنابل خارقة

في سياق متصل كشفت مصادر أمنية إسرائيلية النقاب اليوم عن أن الولايات المتحدة تعتزم إبرام صفقة عسكرية مع إسرائيل تبلغ 139 مليون دولار تبيع بموجبها نظام قنابل تطلق من الجو موجهة عبر الأقمار الصناعية والليزر تشمل 500 قذيفة قادرة على اختراق تحصينات لمنشآت نووية سرية إيرانية مقامة تحت الأرض.
 
ونقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن تقرير لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قوله إن الصفقة المقترحة تستهدف "تأكيد التفوق النوعي لإسرائيل والنهوض بالمصالح الإستراتيجية والتكتيكية الأميركية". وتشمل الصفقة أيضا -حسب هآرتس- 4500 من الذخيرة الموجهة.
 
وامتنعت السفارة الأميركية في إسرائيل عن التعقيب وأحالت أي استفسارات عن الموضوع إلى واشنطن.
 
لكن مصدرا أمنيا إسرائيليا رفيعا قال إن الصفقة العسكرية ليست من نوعية المهمات اللازمة على الجبهة الفلسطينية، مشيرا إلى أن القذائف التي تخترق الاستحكامات الحصينة يمكن أن تخدم إسرائيل ضد إيران وربما سوريا.
المصدر : وكالات