طهران تبحث ملفها النووي مع الاتحاد الأوروبي
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 08:02 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 08:02 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ

طهران تبحث ملفها النووي مع الاتحاد الأوروبي

طهران تطمئن الأوروبيين إزاء ملفها النووي وترفض إحالته لمجلس الأمن دون مبررات (الفرنسية)
أعلن المسؤول عن الملف النووي العراقي حسن روحاني اليوم أن طهران أجرت محادثات مع المسؤولين الأوروبيين لتجديد تعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم، مجددا رفض بلاده لإحالة ملفها النووي إلى مجلس الأمن.

وفي تعليقه على تلك المباحثات قال روحاني إنه كلما اقتربت المفاوضات "من مسألة التخصيب تزداد حساسية الأوروبيين لكن عندما نبتعد عنها يصبحون أكثر سعادة وتلين لهجتهم معنا".

وقالت مصادر دبلوماسية في فيينا أمس إن إيران وافقت من حيث المبدأ على وقف إنتاج واختبار وتجميع أجهزة الطرد المركزي التي تستخدم في تخصيب اليورانيوم.

وقد التقى روحاني أمس في هولندا التي ترأس حاليا الاتحاد الأوروبي رئيس الوزراء الهولندي يان بيتر بالكينند ووزير الخارجية برنار بوت وذلك لطمأنة الاتحاد الذي طلب من طهران إبداء المزيد من التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لكسب ثقة المجتمع الدولي.

وقد أكدت طهران رغبتها في التعاون مع الوكالة الدولية، ولكنها رفضت في الوقت نفسه التهديدات والضغوط الأميركية والأوروبية داعية إلى الحوار المباشر والمستمر لإنهاء هذا الملف الحساس.

وقال المسؤول الإيراني إنه "في حال لم يحترم الأوروبيون تعهداتهم أو قدموا قرارا إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية بلهجة قاسية أو غير منطقية فإن الرد الإيراني جاهز من الآن".

وقد جاءت زيارة روحاني إلى هولندا تحضيرا لاجتماع مجلس حكام الوكالة الدولية يوم 13 من الشهر الجاري والذي سيخصص لدراسة الملف الإيراني.

وتنفي إيران أي طموحات لصنع أسلحة نووية في محاولة جادة لإجهاض الجهود الأميركية لإحالة ملفها النووي إلى مجلس الأمن الدولي.

إصرار أميركي
وقد جددت واشنطن أمس على لسان وزير خارجيتها كولن باول إصرارها على أن تحيل الوكالة الدولية ملف البرنامج النووي الإيراني إلى مجلس الأمن من أجل معاقبة طهران اقتصاديا واجتماعيا.

وفي مقابل التشدد الأميركي تجاه طهران اختارت دول أوروربية نهجا دبلوماسيا لمعالجة الملف. وقد توصلت فرنسا وبريطانيا وألمانيا إلى اتفاق مع طهران التي وافقت بصفة مؤقتة على تعليق صنع وتجميع واختبار أجهزة الطرد المركزي التي تستخدم في تخصيب اليورانيوم.

وتصر إيران على أنها تعاونت جيدا مع الوكالة الدولية وأن ملفها يجب أن يغلق بعد أن فشلت تحقيقات استمرت عامين من جانب مفتشي الأمم المتحدة في اكتشاف أي أدلة على وجود برنامج للأسلحة النووية.

واعتبر روحاني أن إحالة ملف إيران إلى مجلس الأمن سيكون بالطبع قرارا له دوافع سياسية في ظل غياب أسباب فنية وقانونية تبرر ذلك.

المصدر : وكالات