شكوك كورية تجاه نوايا أميركا بعد تصريحات بوش
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:59 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة: قصف على شرق بلدة عرسال من قوات حزب الله اللبناني والنظام السوري
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:59 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ

شكوك كورية تجاه نوايا أميركا بعد تصريحات بوش

قال بعض المحللين إن الهجوم العنيف الذي شنته كوريا الشمالية على الرئيس الأميركي جورج بوش ووصفها له بالطاغية الفاشي والقاتل المجرم يؤكد شكها في الاقتراحات الأميركية لتقديم مساعدات مقابل نزع سلاحها.

ورأى البعض الآخر أن كوريا الشمالية تسعى لكسب الوقت قبيل الانتخابات الأميركية في شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وجاء هجوم كوريا الشمالية بعد تصريح أميركي صدر أخيراً بأن الهدف من المفاوضات السداسية هو نزع سلاح رئيس كوريا الشمالية كيم يونغ.

وقال المدير التنفيذي للجمعية الكورية في نيويورك والخبير في الشؤون الكورية فريد كاريري إن هذا الهجوم هو جزء من محاولة كوريا الشمالية التعبير عن رفضها للاقتراحات الأميركية.

ويضيف كاريري الذي التقى أخيرا كبار الممثلين الكوريين الشماليين في المفاوضات السداسية إن الكوريين بينوا خلال المناقشات أنهم أعلنوا ردهم الرسمي الرافض للاقتراحات الأميركية.

ويرى كاريري أن المسؤولين الكوريين يعتقدون أن الاقتراحات الأميركية غير جدية ويعتقدون أن أميركا غير راغبة في المساهمة بتوفير الوقود لبلادهم ضمن برنامج دولي حتى وإن رغبت في إنهاء برنامجها النووي كاملا.

ويعتبر كاريري أن وصف بوش للزعيم الكوري الشمالي بالطاغية يوحي للكوريين الشماليين بأنه يلجأ لنفس أسلوب الضغط الذي مارسه على الرئيس العراقي السابق صدام حسين حتى وإن لم ينطق بذلك علناً حيث تعللت إدارة بوش بالمعلومات الكاذبة بخصوص أسلحة الدمار الشامل لشن الغزو على العراق في العام الماضي.

أما رئيس المنتدى الباسيفيكي -التابع لمركز الدراسات الإستراتيجية والدولية بواشنطن- رالف كوسا فيرى أن الكوريين الشماليين يكسبون الوقت ويرفعون سقف رهانهم قبيل الانتخابات الأميركية.

وأضاف أن "هؤلاء الناس يمارسون لعبة حافة الهاوية بحذر وسيقررون في شهر سبتمبر/أيلول إذا ما كانوا سيستمرون في لعبة الروليتا الروسية وانتظار ولاية ثانية لبوش" أم لا.

ويرى الخبير في الشؤون الكورية في جامعة جورج تاون فيكتور شا أنه إذا قرر الكوريون الشماليون تعليق المفاوضات على أمل انتهاج الإدارة القادمة سياسة مختلفة تجاههم فسيسقط في أيديهم لأن السياسة الأميركية تجاه كوريا لن تختلف سواء كانت الإدارة برئاسة بوش أم كيري.

المصدر : الفرنسية
كلمات مفتاحية: