جانب من الدمار في مبنى البنتاغون عقب الهجوم (أرشيف)
أظهر شريط مراقبة فيديو من مطار واشنطن دالاس الدولي تعرض بعض منفذي هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 للتفتيش.

والمجموعة التي تعرضت للتفتيش هي تلك التي اختطفت الطائرة التي اصطدمت بمقر وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في العاصمة واشنطن.

وأظهر الشريط عملية تفتيش إضافية لأربعة من الخاطفين الخمسة بعد أن انطلق رنين جهاز كشف المعادن، قبل أن يسمح لهم بالصعود على متن الرحلة رقم 77 لشركة أميركان إيرلاينز. ولم يكن ممنوعا وقتها حمل المسافرين للأدوات الحادة.

وبيّن الشريط تفتيشا بجهاز الكشف على المعادن محمول باليد، وتفتيشا لحقيبة أحد الأربعة وهو نواف الحزمي بجهاز الكشف عن المواد المتفجرة.

وأسفر الهجوم وقتها عن مقتل جميع ركاب الطائرة المخطوفة وعددهم 58 -بمن فيهم الخاطفون الخمسة- إضافة إلى أفراد طاقم الطائرة الستة و125 موظفا في البنتاغون.

والخاطفون الخمسة هم الأخوان نواف وسالم الحازمي وخالد المحضار وماجد المقعد والطيار هاني حنجور.

ويأتي الإفشاء عن الشريط في ما تستعد لجنة التحقيق في ملابسات الهجوم لتصدر تقريرها النهائي اليوم حيث تقترح إحداث تطويرات وإصلاحات جذرية في أنظمة الأمن والمخابرات الأميركية.

وسوف تصدر اللجنة قائمة بالأخطاء والفرص الضائعة التي أدت إلى الثغرات الأمنية المتسببة في نجاح تنفيذ المجموعة لهجمات 11 سبتمبر/ أيلول.

جورج بوش
من جانبه قال الرئيس الأميركي جورج بوش إنه ما كان ليترك وسيلة إلا ولجأ إليها لو كان لديه أدنى شك بوقوع هجمات سبتمبر، وأضاف عشية نشر التقرير النهائي أن كل الرؤساء كانوا فعلوا نفس الشيء.

وأوضح أنه سيلتقي رئيس ونائب رئيس اللجنة المستقلة التي تشكلت للتحقيق في هذه الهجمات كي يبحث معه في كيفية إنشاء نظام جديد لجمع المعلومات والتحليلات.

وأشار بوش إلى أنه يتعين أن يكون لدى الرئيس والكونغرس أفضل الأجهزة الاستخبارية من أجل اتخاذ القرارات الجيدة حول طريقة حماية الولايات المتحدة وحلفائها. ولكنه لم يؤيد علنا إنشاء منصب لتنسيق وترؤس مجمل الأجهزة الاستخبارية.

ويخرج التقرير الذي أعد في 575 صفحة واحتوى على 2.5 مليون وثيقة واعتراف ببعض التوصيات، من بينها تعيين منسق جديد للإشراف على إدارة جميع الأجهزة الأمنية والاستخباراتية ويكون بمنصب وزير يحضر اجتماعات الحكومة الأميركية.

ويقول نهاد عوض مدير مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية في تصريح للجزيرة إن اللجنة حرصت على تقديم تقرير متوازن مع اقتراب موعد إجراء الانتخابات الرئاسية، وأشار إلى أن اللجنة تألفت أعضاؤها مناصفة بين الديمقراطيين والجمهوريين.

المصدر : الجزيرة + وكالات