تخشى واشنطن ظاهرة شافيز في أميركا الجنوبية (الفرنسية)
استجابت الحكومة الفنزويلية لطلب المعارضة إعادة فرز نتائج التصويت التي أظهرت فوز رئيس البلاد هوغو شافيز في الاستفتاء الذي جرى الأحد الماضي على فترته الرئاسية.

واقترح الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر على شافيز إجراء مثل هذا التدقيق لإسكات المعارضة الفنزويلية المدعومة من البيت الأبيض والتي دعت إلى إجراء تحقيق. ودعت المعارضة إلى إعادة فرز يدوي للأصوات التي أدلى بها الناخبون في الاستفتاء على رئاسة شافيز.

وأوضح كارتر الذي قاد فريقا من المراقبين الدوليين للتحقق من نزاهة الاستفتاء، إن التدقيق مجددا في أوراق الاستفتاء سيجيب على استفسارات المعارضة حول نتيجة فوز شافيز ويثبت للمعارضة عدم وجود تزوير.

وقال في مؤتمر صحفي "سوف نعيد فرز عينة من 150 صندوق اقتراع بحضور ممثلين عن الحكومة والمعارضة ومراقبين دوليين". وأشار إلى أن هذه "العملية ستتيح إقامة مقارنة بين الأرقام التي أظهرتها الآلات والتصويت بالبطاقات الانتخابية"، موضحا أن "النتائج النهائية ستكون في تصرف الجميع".

وكان شافيز قد فاز بالاستفتاء الذي أجري الأحد الماضي بفارق كبير، إلا أن المعارضة قالت إن النتائج مزورة وطالبت بمراجعة شاملة لأجهزة التصويت الإلكترونية الجديدة التي استخدمت في فرز الأصوات.

وقال مراقبو الانتخابات الدوليون إنهم لم يعثروا على أي دليل على التزوير في نتائج الاستفتاء، إلا أنهم قرروا النظر في المخاوف التي تتحدث عنها المعارضة.

وشهدت العاصمة كراكاس أعمال عنف متفرقة بعدما دعت المعارضة إلى مظاهرات احتجاج على النتائج أسفرت عن إصابة سبعة أشخاص على الأقل في إحدى المظاهرات.

وهاجم الرئيس الفنزويلي معارضيه واتهاماتهم له بالتلاعب في نتيجة الاستفتاء العام، وحث المعارضة على التحلي "بالنبل" في تقبل الهزيمة بشرف.

المصدر : وكالات