الاستفتاء عزز مكانة شافيز في الرئاسة (الفرنسية)

أعلنت اللجنة الانتخابية الوطنية الفنزويلية فوز الرئيس هوغو شافيز في الاستفتاء على استمرار ولايته الرئاسية.

وقالت اللجنة إن النتائج الأولية أظهرت أن شافيز تمكن من الحصول على 58% من أصوات الناخبين الذين شاركوا في الاستفتاء، فيما أعلنت المعارضة رفضها لهذه النتائج التي وصفتها بالجزئية.

وكان على المعارضة أن تجمع أصواتا تعادل على الأقل عدد الأصوات التي حصل عليها عندما أعيد انتخابه عام 2000 والتي وصلت إلى حوالي 3.8 ملايين صوت كي تلغي ولاية شافيز.

وتعهد الطرفان الحكومة والمعارضة باحترام نتيجة التصويت إذا اتسمت العملية بالنزاهة، مع إعراب كل طرف عن خشيته من فشل الطرف الآخر في الالتزام بذلك.

وراقب نحو 180 شخصا مجريات الاستفتاء بينهم ممثلون عن المحاكم الانتخابية في أميركا اللاتينية إضافة إلى مركز الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر ومنظمة الدول الأميركية. وعبر كارتر عن ثقته في أن الاستفتاء سيكون نزيها وشفافا.

ثقة بالنصر
وكان شافيز قد عبر عن ثقته الكاملة بالفوز، ووصف الاستفتاء في لقاء خص به الجزيرة قبل ساعات من توجه الناخبين إلى مراكز الاقتراع بأنه حدث تاريخي في أميركا اللاتينية وستأتي نتيجته لتؤكد ديمقراطية فنزويلا الجديدة.

وأكد أنه في حال خسارته في الاستفتاء على رئاسته سيتقدم كمرشح رئاسي في الانتخابات التي ستجرى في غضون شهر رغم أن المعارضة تعتبر أنه لا يحق له ذلك. وقال شافيز إن مثل هذه الخسارة ستكون مؤقتة لأن المعارضة تفتقر إلى قيادة حقيقية.

وقبل إعلان النتائج الأولية أبدت المعارضة ثقة عالية بالنصر وأعلنت فور إغلاق صناديق الاقتراع أن النتائج الأولية تصب في صالحها.

ونصح المتحدث باسم المعارضة خيسوس توريالبا أنصار شافيز بضبط النفس، وقال "علينا أن نظهر للحكومة التي ستتحول قريبا إلى المعارضة طريقة الحكم بشكل ديمقراطي وبحرية واحترام الآخرين".

مشاركة واسعة في الاستفتاء (الفرنسية)
مشاركة واسعة
وكان المجلس الوطني الانتخابي قد قرر تمديد فتح صناديق الاقتراع لمدة أربع ساعات نظرا للإقبال الشعبي الكبير على المشاركة في الاستفتاء الذي سيحدد شكل السياسة الفنزويلية القادمة.

وحسب الأرقام الرسمية فإن نسبة المشاركة بلغت نحو 25% من أصل 14 مليون ناخب وهو رقم يعتبر قياسيا في فنزويلا.

وشهدت العملية الديمقراطية مقتل اثنين أحدهما شابة في العشرين من عمرها فارقت الحياة فورا بعد إصابتها عرضا برصاص أطلقه جندي من مكتب للتصويت شرق كراكاس، فيما قتل شخص وأصيب عشرة آخرون بجراح لدى قيام مسلحين بإطلاق النار على عدد من الناخبين.

المصدر : الجزيرة + وكالات