شارون ينجو من حجب الثقة ويحظى بتأييد العمل
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:56 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:56 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ

شارون ينجو من حجب الثقة ويحظى بتأييد العمل

شارون نجا بصعوبة من حجب الثقة (الفرنسية)

اجتاز رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون بصعوبة اليوم الاثنين اقتراعا برلمانيا لحجب الثقة عنه، بعد أن حصل على 55 صوتا مؤيدا له مقابل نفس العدد من الأصوات التي عارضته.

وقد رفض الكنيست بواقع 58 صوتا مذكرة حجب الثقة التي قدمها حزب العمل المعارض بشأن العجز المالي في وضع البلديات المالي، كما رد الكنيست مذكرتين أخريين لحجب الثقة حول الوضع الاقتصادي والأخرى بشأن الجدار العازل.

وكانت المعارضة بحاجة إلى جمع 61 صوتا للإطاحة بحكومة شارون التي تقوم على ائتلاف هش في البرلمان المؤلف من 120 مقعدا.

وجاءت هذه النتائج بعد ساعات قليلة من تحذير شارون للمعارضين في حكومته بأنه قد يدعو لانتخابات مبكرة إن هم عرقلوا محاولته توسيع الحكومة بهدف المضي قدما في تنفيذ خطته للانسحاب من قطاع غزة.

وكان رئيس حزب العمل شمعون بيريز أكد الاثنين بعد لقائه شارون أنه يتوقع البدء في مفاوضات رسمية بشأن تشكيل حكومة ائتلافية بعد إجراء العمل تصويتا على هذا الأمر يوم الثلاثاء.

بيريز وافق على المشاركة في تنفيذ خطة الانسحاب من غزة (رويترز)
وأبدى بيريز موافقته على التعاون مع شارون لدعم خطة الانسحاب من قطاع غزة، ولكن ضم حزب العمل للحكومة الإسرائيلية الحالية يواجه عقبات عدة أهمها إصرار بيريز على التفاوض مع الفلسطينيين بشأن الانسحاب من غزة، بينما تدعو خطة شارون لانسحاب أحادي الجانب.

وأشارت مراسلة الجزيرة إلى أن ضمن الصعوبات أيضا اصرار بيريز على تولي حقيبة الخارجية في الحكومة الائتلافية، لكن تنحية شارون لوزيره الحالي سيلفان شالوم قد تعزز المعارضة له داخل حزب ليكود.

وتوقعت المراسلة أن يحصل العمل على ثمانية مقاعد في الحكومة المزمع تشكيلها، كما أن الموضوع الاقتصادي يشكل عائقا أمام تشكيل الائتلاف، حيث يعارض اليسار الخطة الاقتصادية التي فرضها ليكود ويرى أنها تمس الطبقات الفقيرة.

ويواجه انضمام حزب العمل إلى الحكومة معارضة قوية داخل ليكود، وسيلتقي شارون لهذه الغاية أعضاء من الكتلة البرلمانية للحزب وعددها عشرة من أصل 40 نائبا أبدوا علنا معارضتهم لتشكيل حكومة ائتلافية مع العمل.

وفقد شارون الغالبية المؤيدة له في الكنيست منذ تبني حكومته الشهر الماضي القرار المبدئي بالانسحاب قبل نهاية العام القادم، ولم يعد يحظى إلا بدعم 59 نائبا من أصل 120.

يذكر أن حزبي العمل وليكود شكلا تحالفا هشا خلال ولاية شارون الأولى بين عامي 2001 و2003 لكن التحالف انهار بعد خلاف على تمويل المستوطنات اليهودية المبنية على أراض احتلتها إسرائيل عام 1967.

المصدر : الجزيرة + وكالات