شارون متمسك بخطة غزة رغم معارضة الليكود
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:59 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:59 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ

شارون متمسك بخطة غزة رغم معارضة الليكود

شارون تلقى صفعة جديدة من حزبه أمس (الفرنسية)

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون أنه سيمضي قدما في تطبيق خطته للانسحاب من قطاع غزة في نهاية 2005 رغم رفض حزب الليكود الذي يتزعمه ضم حزب العمل المعارض إلى حكومته.

وقال مسؤول بارز في مكتب رئاسة الحكومة الإسرائيلية إن شارون سيسعى أيضا لضمان تحقيق أغلبية مريحة في الكنيست حين يجري التصويت على الانسحاب من غزة وشمالي الضفة الغربية العام المقبل.

وتوقع مسؤول حكومي آخر أن يلجأ شارون إلى خيار الدعوة إلى انتخابات مبكرة في غضون الأشهر الستة القادمة للخروج من المأزق الذي وقع فيه.

وكان حزب الليكود وجه أمس لطمة قوية لشارون بعد أن رفض خطته لضم حزب العمل المعارض إلى حكومته في إطار مساعيه لحشد الدعم لخطة الانسحاب من غزة.

وأظهرت النتائج النهائية لعملية التصويت داخل مؤتمر اللجنة المركزية للحزب -التي تضم ثلاثة آلاف عضو- رفض 60% من الأعضاء لخطة شارون.

وواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي معارضة قوية من الجناح المتطرف داخل حزبه أثناء المؤتمر -الذي عقد في تل أبيب مساء أمس الأربعاء- تزعمها الوزير المتشدد بدون حقيبة عوزي لاندو الذي حذر من أن عودة حزب العمل إلى الحكومة تعني في نهاية المطاف انسحاب إسرائيل من جميع الأراضي التي احتلت عام 1967 بما في ذلك القدس الشرقية.

وتقول مراسلة الجزيرة في فلسطين إن نتائج التصويت تدلل على أن هناك شرخا واسعا في حزب الليكود، مشيرة إلى أن خسارة شارون لا تعني إلزامه بعدم تنفيذ خطته، لكنه سيواجه مشكلة عندما يذهب للكنيست لأخذ الموافقة على قراراته.

ورجحت المراسلة أن يلجأ شارون لخيارين للتخلص من هذا المأزق، الأول الدعوة لانتخابات مبكرة والثاني التوجه للأحزاب الدينية.

وكان شارون نجح في يونيو/حزيران الماضي في إقناع حكومته بتبني خطته للانسحاب من غزة رغم أن قاعدة حزبه كانت رفضتها في مايو/أيار الماضي. ولكنه في الوقت نفسه خسر حلفاءه من اليمين المتطرف وقلص الأكثرية النيابية التي كانت تدعمه إلى 59 نائبا من أصل 120 يتشكل منهم الكنيست الإسرائيلي.

المصدر : الجزيرة + وكالات