الزعيمان الكوري روه مو هيون (يمين) والياباني جونيشيرو كويزومي (الفرنسية)
حثت كل من سول وطوكيو حكومة بيونغ يانغ على العمل من أجل وضع حد للأزمة التي تثيرها برامجها النووية، منوهتين بالانعكاسات الإيجابية لطي ذلك الملف على كوريا الشمالية.

وفي لقاء غير رسمي بين رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي والرئيس الكوري الجنوبي روه مو هيون، بعث الزعيمان برسالة إلى بيونغ يانغ مفادها أن التخلي عن طموحاتها النووية سيحمل لها دعما اقتصاديا ودبلوماسيا.

وأكد الزعيمان وجود تحالف ثلاثي قوي مع الولايات المتحدة لدعوة كوريا الشمالية لوضع نهاية للأزمة التي استمرت طويلا بسبب برنامجها النووي.

وأعرب وزير خارجية كوريا الجنوبية بان كي مون في تصريح للصحفيين بعد القمة اليابانية الكورية أمس الأربعاء عن أمله بأن تفهم كوريا الشمالية تماما هذه الرسالة وتقوم بخطوة إلى الأمام في الجولة الرابعة من المحادثات السداسية وفي محادثات مجموعات العمل.

واتفق الدولتان المشاركتان بالمحادثات السداسية إلى جانب الولايات المتحدة والصين وروسيا وكوريا الشمالية على السعي من أجل تحقيق تقدم في الأزمة المتعلقة بالبرنامج النووي لبيونغ يانغ والمستمرة منذ 20 شهرا، قبل الجولة المقبلة من المحادثات السداسية في سبتمبر/ أيلول.

من جهة أخرى أكد كويزومي -الذي جعل من إقامة علاقات دبلوماسية مع كوريا الشمالية أحد أهدافه السياسية الكبيرة- أن تطبيع العلاقات مع بيونغ يانغ يتطلب خصوصا حل المشكلة النووية وإنهاء تهديد الصواريخ الكورية الشمالية.

المصدر : وكالات