سفراء ينددون بسياسي نرويجي هاجم الإسلام
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:56 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:56 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ

سفراء ينددون بسياسي نرويجي هاجم الإسلام

القسيس إنفولد فلوتن رئيس جمعية "الكلمة الحية" (يمين) وكارل هاكن (أرشيف)
استنكر سفراء خمس دول إسلامية في أوسلو تصريحات عضو البرلمان النرويجي وزعيم الحزب التقدمي الشعبوي كارل هاكن مؤخرا التي هاجم فيها الإسلام والنبي محمد صلى الله عليه وسلم وأثارت غضب المسلمين في البلاد.

ورأى سفراء مصر وتونس والمغرب وباكستان وإندونيسيا- في رسالة نشرتها صحيفة "أفتنبوستن" المحافظة- أن هاكن لم يوجه فقط إهانة إلى 1,3 مليار مسلم في العالم, وإنما انتهك مبدأ التسامح والتفاهم والحرية الثقافية التي يرتكز عليها المجتمع النرويجي.

وأشاروا إلى أن لغة هاكن لا يوجد لها تبرير ولا تناسب أبدا شخصا في موقعه داخل المجتمع النرويجي. مؤكدين أن الإسلام دين لا يدعو إلى التطرف.

ولاقت تصريحات هاكن حينها رفضا في المجتمع النرويجي بمختلف قواه السياسية وتوجهاته الفكرية. وسارعت وزيرة التنمية المحلية والبلديات آرنا سولبارغ إلى استنكار كلام هاكن. وقالت سولبارغ التي تتزعم حزب اليمين النرويجي إن "وصف المسلمين بصورة جماعية بأنهم إرهابيون خطير جدا وغير مقبول".

كما أدان المجلس الإسلامي الذي يضم جمعيات ومراكز إسلامية عديدة في النرويج تصريحات هاكن التي وصفها بالعنصرية، وقال رئيس الرابطة الإسلامية في النرويج باسم غزلان للجزيرة نت حينها إن تصريحات هاكن تنم عن جهل مطبق بالدين الإسلامي وتعاليمه.

وشن هاكن في 13 يوليو/تموز الجاري هجوما عنيفا على الإسلام وذلك خلال كلمة له بالمهرجان الصيفي الذي أقامته جمعية "الكلمة الحية" المسيحية المؤيدة لإسرائيل في بارغن ثاني أكبر المدن النرويجية بعد العاصمة أوسلو.

ووصف الإسلام بأنه دين تقوم أيديولوجيته على ما قامت عليه أفكار هتلر، وساق في إطار ذلك أن المسلمين يسعون بكل ما لديهم من طاقات لتجنيدها لهذا الهدف الذي يرمي إلى إدخال بلاد العالم بأسره إلى دينهم والسيطرة عليها.

وفاجأ هاكن الحضور بتطاوله على الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وقال إنه لا يرى أي وجه شبه بين المرتكزات التي انطلقت منها المسيحية والإسلام خاصة في ما يتعلق بالجوانب المعنوية ومبادئ العدل والمساواة.

وحذر هاكن من أنه إذا خسرت إسرائيل حربها مع الفلسطينيين وانحسر وجودها في منطقة الشرق الأوسط فإن أوروبا ستخضع وتستسلم للمد الإسلامي.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية