سجناء غوانتانامو أثار اعتقالهم دون محاكمة انتقادات مجموعات حقوق الإنسان (الفرنسية - أرشيف)
أبلغ سجين تونسي معتقل في القاعدة الأميركية بخليج غوانتانامو لجنة قضائية عسكرية أميركية تنظر في وضعية سجناء غوانتانامو أنه تعرض للتعذيب أثناء اعتقاله في أفغانستان.

وقال ضباط أميركيون إن السجين رقم 12 الذي يبلغ من العمر 35 عاما ويمثل أمام اللجنة أوضح في وقت سابق لمحققين أنه خضع لفترة تدريبية في أفغانستان لاستعمال الكلاشنكوف والأسلحة المضادة للطائرات والمدفعية.

غير أن المتهم غير إفاداته أمام جلسة الاستماع أمس وقال أمام المحكمة إنه لم يتلق دورات تدريبية ولم يشارك في أي أعمال حربية. وأوضح أنه اعتقل في أفغانستان لمدة تزيد على الشهرين حيث كان يحتجز في الظلام دون تزويده بالماء الكافي، وهذا ما دفعه لللإدلاء بإفادات مغايرة للمحققين في غوانتانامو مخافة أن يتعرض للتعذيب.

وأوضح أحد الضباط أن السجين أبلغ اللجنة أنه عومل على نحو طيب في غوانتانامو ولم يعذب ولم يعد يخشى أن يتعرض للانتقام.

وكان معتقل إيراني رفض حضور جلسة الاستماع، ليصل عدد المعتقلين إلى ستة هم الذين رفضوا المثول أمام اللجنة القضائية العسكرية الأميركية التي تنظر في وضعية أسرى غوانتانامو.

وأبلغ الإيراني الذي اتهم بالقتال إلى جانب حركة طالبان في أفغانستان المجلس العسكري الأميركي أنه يرفض حضور جلسة الاستماع, موضحا أنه كان موجودا لشراء قطع غيار لأجهزة كهربائية من أفغانستان وقت اعتقاله.

وكانت اللجنة التي أنشئت بعد انتقادات دولية للولايات المتحدة على خلفية هذه القضية بدأت الأسبوع الماضي النظر في ملفات المعتقلين داخل المعسكر لتحديد وضعيتهم، تمهيدا لإطلاق سراح من لا تنطبق عليه صفة "محارب عدو".

وكان وزير البحرية الأميركي غوردون إنغلاند أعلن منتصف يوليو/ تموز الماضي أن نحو 95% من السجناء البالغ عددهم 585 قرروا عرض ما لديهم من حجج أمام هذه المحكمة المكونة من ثلاثة عسكريين.

المصدر : رويترز