الصحف الروسية تتهم بوتين باتخاذ أحداث بيسلان ذريعة لتعزيز سلطته (الفرنسية)

رفضت روسيا الانتقادات الأميركية بشأن التغييرات السياسية التي اقترحها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مؤخرا، وأكدت أن هذه التغييرات شأن داخلي ستقرره البلاد وحدها.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في حديث من كازاخستان "قبل كل شيء فإن العملية التي هي في طريقها الآن للتنفيذ تعتبر من شؤوننا الداخلية".

وأضاف لافروف الذي كان يتحدث على هامش اجتماعه مع رؤساء جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق، أن واشنطن لا تملك الحق لفرض نموذجها الديمقراطي على أي أحد آخر.

جاء ذلك ردا على تصريحات وزير الخارجية الأميركي كولن باول الذي اعتبر اقتراح بوتين تغيير قانون الانتخاب مساسا بالعملية الديمقراطية وتملصا من تطبيق الإصلاحات.
 
وقال باول إنه يتفهم حاجة الحكومة الروسية لمحاربة "الإرهاب" لكنها يجب أن تجد التوازن الصحيح بين "تعقب الإرهابيين" والمضي قدما في طريق الإصلاحات والعملية الديمقراطية، مشيرا إلى أن واشنطن ستثير الأمر مع موسكو في الأيام القادمة.
 
من جانبها اعتبرت منظمة "فريدوم هاوس" الأميركية المستقلة للدفاع عن حقوق الإنسان في بيان لها أن مشاريع الرئيس الروسي "تهدد ديمقراطية هشة أصلا وقد تحول البلد إلى دولة تسلطية".
 
وقالت المديرة التنفيذية للمنظمة جنيفر وندسور إن الرئيس بوتين يستخدم "باستخفاف" الدعم الدولي ضد الإرهاب العالمي ليقضي على معارضة داخلية "باتت ضعيفة" ويعزز السيطرة على العملية الانتخابية.

ووصفت المعارضة الروسية مقترحات بوتين لتعديل نظم اختيار حكام الأقاليم ورؤساء الجمهوريات وانتخاب نواب مجلس الدوما بأنها ردة إلى الحقبة السوفياتية.
 
كما اتهموه باستغلال الهجوم الذي أودى بحياة مئات الأطفال في مدرسة بيسلان بأوسيتيا الشمالية من أجل إحكام قبضته على السلطة في روسيا.

المصدر : وكالات