رمسفيلد يطمئن قواته وسط تدني عدد المجندين
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:56 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:56 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ

رمسفيلد يطمئن قواته وسط تدني عدد المجندين

رمسفيلد يشيد بعمل قواته في العراق ويحذر من هجمات في الولايات المتحدة (رويترز-أرشيف)
قال وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد في رسالة بعث بها إلى الجيوش الأميركية إن ما وصفها بتضحيات العسكريين الأميركيين في العراق لن تذهب سدى، مشيرا إلى أن القوات الأميركية هناك تقوم بما أسماه عملا نبيلا وتاريخيا وأن الأجيال الأميركية ستتذكر ذلك في المستقبل وتشكرهم عليه.

وتزامن نشر الرسالة مع انعقاد مؤتمر الحزب الديمقراطي حيث توجه في غالب الأحيان انتقادات ضد الحرب.

وبعد أن تحدث في رسالته -التي تحمل عنوان "لماذا نحارب في العراق"- عن الجدل المحتدم في المجتمع الأميركي بشأن مبررات الحرب, قال رمسفيلد للجنود وجنود مشاة البحرية إن معركتهم في العراق "ستجعل أميركا أكثر أمانا".

وذكر رمسفيلد أن هذه الحرب تندرج في إطار الحرب على ما يسمى الإرهاب رغم أن لجنة التحقيق في هجمات 11 سبتمبر/أيلول خلصت مؤخرا إلى عدم وجود علاقات بين تنظيم القاعدة ونظام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين.

وحذر رمسفيلد مجددا في رسالته من هجمات جديدة محتملة ضد الولايات المتحدة ودول أخرى "متحضرة" قد تكون أكثر دموية -على حد قوله- من هجمات سبتمبر.

وتأتي إشادة رمسفيلد بقواته في العراق فيما اعترفت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بأن التجنيد للحرس الوطني التي تعتمد على قواته جدا في العراق وأفغانستان أقل بنسبة 12% من الأهداف المحددة لهذه السنة.

ووسط توقعات البعض بأن تضر المهام الصعبة في العراق وأفغانستان بقدرات الجيش الأميركي على تجنيد المتطوعين واستبقائهم قال الجنرال بيتر شوميكر رئيس أركان الجيش للبنتاغون إنه يرقب الوضع عن كثب.

وشكا بعض حكام الولايات من أن استخدام قوات الحرس الوطني بأعداد كبيرة في مهام بالخارج يجعلهم يواجهون نقصا في الأيدي العاملة فيما يتعلق بمهام مثل مكافحة الحرائق والاستعداد لمواجهة الكوارث الطبيعية.

وسعى مسؤولون بالجيش للتهوين من النقص في مستويات تجنيد قوات الحرس الوطني، مشيرين إلى أن السبب في ذلك يرجع لتحديد وزارة الدفاع مستويات مرتفعة للغاية.

المصدر : وكالات