الحكومة العراقية المؤقتة تترقب دوراً للناتو (الفرنسية-أرشيف) 
 
أبدت أربع دول أوروبية هي ألمانيا وبلجيكا وإسبانيا وفرنسا تحفظات على كيفية إنجاز حلف شمال الاطلسي مهمته الرامية إلى تدريب الجيش العراقي، مما أدى عمليا إلى تأخير القرار النهائي بشأن مباشرة المهمة.
 
وقالت وزيرة الدفاع الفرنسية ميشال أليو ماري في مؤتمر صحفي عقب لقاء غير رسمي لوزراء الدفاع في الاتحاد الأوروبي في نورودويك (هولندا) "هناك عدد من النقاط ما زالت غير واضحة وستجري مناقشتها في اجتماع لسفراء الحلف الـ 26 يعقد يوم الاثنين.
 
وأوضحت اليو ماري أن "النقاط العالقة تتناول بشكل خاص تمويل العمليات وأين سيتم التدريب"، وأكدت أن فرنسا ليست وحدها "من يبدي ملاحظات في هذا الإطار بل هناك أيضا بلجيكا وألمانيا وإسبانيا".
 
وكان الأمين العام  للحلف ياب دي هوب شيفر عرض على الحلفاء "مشروع قرار" أحيل إلى الإجراء المعروف "بالصمت" مع مهلة تنتهي مساء الجمعة.
 
وبحسب هذا الإجراء, يعتبر القرار ساري المفعول في حال لم تعترض عليه أي دولة، لكن فرنسا وبلجيكا نقضتا الإجراء للحصول على توضيحات بحسب مصادر دبلوماسية.
 
وقال  شيفر على هامش الاجتماع "في هذه المرحلة لا يوجد رضا كامل من كل الأعضاء الستة والعشرين لكنني متفائل جدا بأننا سنتمكن من التوصل إلى اتفاق في وقت قريب جدا حول النقاط العالقة".
 
وباريس التي لا تعتزم المشاركة في تأهيل الشرطة العراقية, لا تعارض المظاهر التقنية للمهمة, لكنها ترغب في معرفة حجم الفائدة التي سيعود بها ذلك على الحلف الأطلسي بالتحديد في حين تبدي بلجيكا تحفظات بشأن تمويل المهمة.
 
وأحد الاقتراحات المطروحة أمام الممثلين الدائمين للحلف في اجتماع الاثنين هو دعم الحلف لإقامة مركز "للتأهيل والتعليم والعقيدة" للقوات المسلحة في العراق. 
 
 وكانت فرنسا وبلجيكا وألمانيا وراء أزمة خطيرة داخل الحلف الأطلسي العام الماضي عندما اعترضت على المساعي الأميركية لزج الحلف في عملياته داخل العراق.
                                                          

المصدر : وكالات