حملة دولية لتطهير أفريقيا من المبيدات
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:56 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:56 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ

حملة دولية لتطهير أفريقيا من المبيدات

أفارقة يسدون أنوفهم تجنبا لرائحة الغازات السامة التي تملأ الأجواء (رويترز-أرشيف)
دفعت الرائحة الكريهة في الهواء بضواحي مدينة فاس المغربية خبير البيئة العالمي ستيف مابر إلى الإعلان عن برنامج المخزونات الكيماوية الأفريقية الذي يهدف إلى تطهير البيئة في إثيوبيا ومالي والمغرب ونيجيريا وجنوب أفريقيا وتنزانيا وتونس من الكيماويات التي تتسرب إلى هواء وتراب تلك الدول.

ويؤكد مابر أن الرائحة هي أخف الأضرار التي تتسبب بها هذه الكيماويات التي تؤدي إلى إصابة آلاف الأطفال بالربو، كما أن سموما تقتل نحو مليون شخص سنويا في أفريقيا.

وهذه الكيماويات هي عبارة عن مبيدات منتهية الصلاحية تستخدم في أفريقيا من أجل مكافحة مختلف الحشرات مثل الجراد الذي يعصف بالمحاصيل في شمال القارة، وكذلك البعوض الحامل للملاريا. ويجري تكديس هذه المبيدات استعدادا للغزو القادم للحشرات.

لكن الذي يجري في كثير من الأحيان أن هذه المبيدات تفقد صلاحيتها بسبب سوء التخزين. ويخطط البرنامج الذي يشرف عليه البنك الدولي لنقل تلك المواد الكيماوية إلى بلدان لديها وحدات مناسبة للتخلص من النفايات تشمل آلية الحرق، وذلك كون هذه التجهيزات المطلوبة غير موجودة في أفريقيا.

ولكن الخبير في مكافحة الآفات في البنك الدولي عزيز الجناوي أكد أن البرنامج سيركز على جهود حظر تلك النفايات والتخلص منها، مشيرا إلى أنه لن يمكن التعامل مع المهمة الأكثر تكلفة وهي تطهير البيئة تماما.

ويؤكد القائمون على البرنامج أن معظم المبيدات تملكها الحكومات وتحصل عليها في إطار صفقات مساعدات، في حين يتحمل الفقراء عبء المشكلة كما يقول مدير برنامج السميات العالمي التابع للصندوق العالمي للحياة البرية كليفتون كورتيس.

المصدر : الجزيرة + رويترز