اعترض ناشطون في مجال حقوق الإنسان في تنزانيا على رفض السلطات السعودية رفع الحصانة عن دبلوماسي يشتبه بأنه اغتصب امرأة شابة في دار السلام.

وقالت مديرة مركز حقوق الإنسان والقانون هيلن بيزمبا لوكالة فرانس برس أمس "إن لم تكن الحكومة السعودية على استعداد لرفع الحصانة الدبلوماسية للسماح بمحاكمة المشتبه فيه, فلا داعي عندها لأن تبقي تنزانيا علاقاتها الدبلوماسية مع السعودية".

من جهة أخرى حضت رئيسة جمعية الحقوقيين التنزانيين تميني سلا السلطات السعودية على رفع الحصانة عن الدبلوماسي, زاعمة أن الجريمة التي يشتبه في أنه ارتكبها خطرة وتستوجب ذلك.

وكانت الشرطة التنزانية اعتقلت في العاشر من يوليو/تموز الجاري بمطار العاصمة دبلوماسيا سعوديا معتمدا في البلاد بينما كان يحاول مغادرة تنزانيا في حين يشتبه في أنه اغتصب شابة تنزانية تبلغ من العمر 25 عاما في الرابع من الشهر نفسه، لكنها أفرجت عنه لاحقا نظرا لتمتعه بالحصانة الدبلوماسية.

وتحظر معاهدة فيينا (عام 1961) حول تنظيم العلاقات الدبلوماسية بين الدول على الحكومات الموقعة ملاحقة دبلوماسيين يتمتعون بالحصانة.

وتزامنا مع هذه المواقف أعلن وزير الخارجية التنزاني جاكايا كيكويتي أمس أن بلاده قررت طرد الدبلوماسي السعودي الذي لم يكشف عن اسمه أو درجته الوظيفية.

المصدر : الفرنسية