جورجيا تحذر موسكو من دعم إقليم انفصالي
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:56 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:56 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ

جورجيا تحذر موسكو من دعم إقليم انفصالي

ساكاشفيلي يؤكد استعداد بلاده لصد أي هجوم عليها (الفرنسية)
تجدد التوتر بين جورجيا وروسيا بعد تحذير الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي موسكو من تقديم مساعدة عسكرية للانفصاليين في إقليم أوسيتيا الجنوبي.

وقال ساكاشفيلي إن "هناك خطرا حقيقيا بحدوث عدوان واسع تنفذه دولة أجنبية" في إشارة إلى روسيا، مضيفا أنه "يعارض بشدة تورط روسيا في نزاع مسلح مع جورجيا".

ولكنه في الوقت نفسه قال "إذا تدخلت روسيا في النزاع مع جورجيا فسنكون مستعدين لكل الاحتمالات، سنمحو أي شخص يدخل جورجيا ومعه سلاح".

وتعهد الرئيس الجورجي بإخضاع إقليم أوسيتيا الذي انفصل عن جورجيا بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، وقال إن بلاده ستسعى لتعزيز قواتها العسكرية.

يأتي هذا التحذير في أعقاب تجدد المواجهات بين أفراد من قوات الأمن الجورجية ومسلحين من أوسيتيا السبت، ما أدى إلى إصابة أربعة من أفراد قوات الأمن الجورجية. وتشهد المنطقة توترا منذ الخميس الماضي بعد إقدام انفصاليين أوسيتيين باحتجاز نحو 40 جنديا جورجيا عادوا وأفرجوا عنهم الجمعة.

وانفصل إقليم أوسيتيا عن جورجيا في بداية التسعينيات بعد انهيار الاتحاد السوفياتي.

وكانت موسكو قد حذرت الجمعة تبليسي من التدخل العسكري في أوسيتيا الجنوبية واتهمتها باللجوء لأعمال استفزازية، وأكدت أنها لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء ما يحصل هناك.

ولا تعترف روسيا رسميا بحكومة أوسيتيا الجنوبية ولكن لها علاقات قوية مع قادة الإقليم، كما أن أغلبية مواطني الإقليم –البالغ تعداد سكانه 70 ألفا- يحملون جوازات سفر روسية ويستخدمون العملة الروسية الروبل.

ويطالب المتمردون بالانضمام إلى أوسيتيا الشمالية التي تتشابه معهم من الناحية العرقية وتشكل جزءا من روسيا.

يشار إلى أن التوتر يسود العلاقات الروسية الجورجية منذ أبريل/ نيسان بسبب إقليم أدجاريا حيث دعمت موسكو حاكم الإقليم أصلان أباشيدزه الذي تخلى عن حكم الإقليم ولجأ لموسكو لحل الأزمة التي هددت بنشوب حرب أهلية جديدة في جورجيا.

المصدر : وكالات