جمالي يكسر صمته وينتقد مشرف
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:59 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:59 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ

جمالي يكسر صمته وينتقد مشرف

جمالي أكد أنه تمت تنحيته ولم يستقل (رويترز-أرشيف)

مهيوب خضر - إسلام آباد

قبل أيام معدودة من موعد تولي وزير المالية شوكت عزيز منصب رئاسة الوزراء, كسر رئيس الوزراء باكستان الأسبق مير ظفر الله خان جمالي صمته مؤكدا أنه تمت تنحيته من منصبه ولم يقدم استقالته.

وقال جمالي في مقابلة أجرتها معه جريدة ذي نيوز الباكستانية "ما هو الخطأ الذي ارتكبته" مشيرا إلى أنه حتى قبل يوم من تقديم استقالته لم يطلب منه أحد الاستقالة.

وناقض جمالي بذلك ما ردده رئيس الحزب الحاكم شجاعت حسين مرارا بأن جمالي استقال بمحض إرادته وأن هذا شيء طبيعي ويحدث في أي نظام ديمقراطي.

وعن طريقة اختياره أوضح جمالي أن الجنرال مشرف كان يريد رئيسا للوزراء من إقليم متواضع لم يمثله رئيس وزراء في السابق مثل إقليم بلوشستان وأن ذلك كان سبب اختياره.

واعتبر جمالي أنه كان مجرد رئيس وزراء صوري وأن رئيس حزب الرابطة الإسلامية الحاكم شجاعت حسين هو من كان يدير شؤون البلاد بعد التشاور مع الجنرال مشرف.

وعن تعيين وزراء حكومته ذكر جمالي أنه تسلم قائمة مرسلة من الجنرال مشرف تتضمن أسماء مثل فيصل صالح حياة وزير الداخلية وراو إسكندر وزير الدفاع وغيرهم تم تعيينهم دون أي مشورة معه, وأن بقية الوزراء تم اختيارهم من قبل شجاعت حسين.

وانتقد جمالي ترشيح شوكت عزيز لمنصب رئاسة الوزراء قبل أن ينتخب ويحصل على عضوية البرلمان, وأشار إلى أن هذا الأمر قد يكون أحد أسباب محاولة اغتياله لما سببه من استياء عام, إضافة إلى ارتباط اسم عزيز بقوى دولية حسب تعبيره.

وفي انتقاد واضح للجنرال مشرف قال رئيس الوزراء الأسبق نواز شريف في رسالة بعث بها إلى حزبه الذي عقد بدوره مؤتمرا صحفيا لقراءتها قال فيها شريف "إن باكستان لم تعد آمنة في الداخل ولا في الخارج".

وأرجع شريف سبب ذلك إلى الانتكاسة التي يعانيها النظام الديمقراطي في باكستان, وخلص إلى أنه لا يمكن لمشرف الذي خلع رئيس وزراء منتخبا أن يعيد الحياة الديمقراطية في البلاد إلى جادتها.
ــــــــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة