جميع قتلى الانفجار إندونيسيون (الفرنسية)

قال مصدر طبي في العاصمة الإندونيسية إن ثمانية أشخاص على الأقل قتلوا في حين ذكرت الشرطة أن أكثر من مائة شخص آخرين أصيبوا بجروح في الانفجار الذي وقع صباح اليوم أمام السفارة الأسترالية في جاكرتا.

وكان الانفجار الذي هز محيط السفارة بوسط العاصمة جاكرتا قد أدى إلى تدمير واجهات عدد من المباني المطلة على السفارة، وأفادت التلفزة الأسترالية أن جميع العاملين بالسفارة تم حصرهم وأن بعضا منهم أصيبوا فقط بجروح طفيفة، في حين حطم الانفجار زجاج النوافذ في السفارة والمباني المحيطة بها

وهرع إلى مكان الانفجار نائب الرئيس الإندونيسي حمزة هاز ورؤساء أحزاب المعارضة وبرلمانيون وأدانوا في أحاديث صحفية هذا الحادث التي لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه.

وأكدت كل من أستراليا وإندونيسيا أن الانفجار كان بواسطة سيارة مفخخة، وقال رئيس الوزراء الأسترالي جون هاوارد الذي كان يتحدث في ملبورن إن كل الدلائل تشير إلى أن ما حدث نجم عن سيارة مفخخة، وأشار إلى أنه لم يتضح بعد من هو المسؤول عن هذا الانفجار، في حين وصف حاكم العاصمة جاكرتا سوتيوسو الانفجار بأنه عمل "إرهابي".

وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإندونيسية مارتي ناتالغاوا أن الانفجار ناجم عن هجوم، وقطعت رئيس الجمهورية الإندونيسية ميغاواتي سوكارنو بوتري زيارتها لسلطنة بروناي وعادت إلى البلاد للاطلاع على تطورات الأحداث.

من جانبها حملت الأجهزة الأمنية في ماليزيا اليوم مسؤولية الحادث إلى البريطاني أزهري حسين والذي كان قد اتهم في حوادث عدة منها تفجيرات بالي في أكتوبر/ تشرين الأول في 2002.

وقال مسؤول ماليزي أمني طلب عدم ذكر اسمه إننا مقتنعون أن أزهري على علاقة بهذا الحادث مشيرا إلى أنه يمتلك مهارة للقيام بعمل بهذا المستوى. إلا أن مراسل الجزيرة في جاكرتا أفاد بأنه لم تعلن أي جهة عن مسؤوليتها عن الانفجار حتى الآن.

وكانت إندونيسيا تعرضت لتفجيرات متفرقة في السنوات الأخيرة منها انفجار وقع في أكتوبر/ تشرين الأول 2002 في منتجع بالي الشهير قتل فيه نحو مائتي شخص معظمهم أستراليون.

المصدر : الجزيرة + وكالات