تهمة القتل العمد لمالك المركز التجاري بباراغواي
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:59 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:59 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ

تهمة القتل العمد لمالك المركز التجاري بباراغواي

استمرار عملية انتشال الجثث في حريق باراغواي (الفرنسية)

ارتفع عدد ضحايا حريق المركز التجاري في أسونسيون عاصمة باراغواي إلى 296 شخصا فيما أصيب 300 آخرون بجروح، بينما أكدت الشرطة أن عدد الضحايا مرشح للارتفاع.

وقال مدير العلاقات العامة في الشرطة سانتياغو فيلاسكو "أحصينا 296 جثة ومن الممكن أن يكون هناك قتلى آخرون"، موضحا أن رجال الإنقاذ لا يزالون ينتشلون جثثا لكن ببطء من باب الاحتياط.

وعن سبب وقوع الحادث، أوضح فيلاسكو أن نحو 20 من شهود العيان أكدوا أن مسؤولي مركز "إيكو بالانوس" التجاري أقفلوا الأبواب بمساعدة عناصر أمن لمنع الزبائن من الخروج قبل تسديد ثمن مشترياتهم، وأضاف "لم أر خلال حياتي المهنية منذ 20 عاما أمرا كهذا، أموات ووجوه يائسة لأنها لا تستطيع الخروج من المركز للنجاة بأرواحها".

كما أكد المتحدث باسم فرق الإطفاء روكي غونزاليس أن أبواب المركز كانت مغلقة عند وصول فرق الإنقاذ، موضحا أن أحد زملائه تعرض لإطلاق نار من قبل عناصر الأمن في المركز التجاري.

الوفيات نجمت عن استنشاق غاز ثم بالحريق لاحقا (رويترز)

وبناء على تقارير ضباط الإطفاء الأولية فإن معظم الوفيات نجمت عن استنشاق غاز سام، أما الحروق فقد حدثت في وقت لاحق، وقال ضابط إطفاء "لو سمح لهم بالخروج لما حدث كل هذا".

وقد أصدر القاضي المكلف بالتحقيق في الحادث مذكرة لتوقيف خوان بيو بايفا مالك المجمع التجاري الذي يضم مركزا تجاريا ومطاعم ومن المقرر أن يوجه له تهمة القتل العمد، لكن بايفا نفى مسؤوليته عن موت هذه الأعداد الكبيرة وقال "الذين كانوا يستطيعون الخروج تمكنوا من مغادرة المركز".

وحسب المتحدث باسم فرق الإطفاء فإن الفرضية الرئيسية التي ترجحها السلطات حول أسباب الحريق هي انفجار خزان للغاز في منطقة المطاعم، وفي ذلك الوقت كان يوجد ما بين 500 و700 شخص في المركز التجاري.

وقد تفقد رئيس باراغواي نيكانور دوارتي فروتوس المكان للإشراف على إجلاء الجثث بمروحيات وسيارات إسعاف في أسرع وقت ممكن خوفا من انهيار المبنى الذي يبلغ ارتفاعه 30 مترا.

كما وضعت مقاطعة فورموزا الأرجنتينية المجاورة مستشفياتها في حالة تأهب لاستقبال الجرحى وخصوصا في كلوريندا الواقعة على بعد 40 كيلومترا عن أسونسيون ويفصلها عن باراغواي نهر يحمل الاسم نفسه.

وأعلنت الحكومة الأرجنتينية عزمها إرسال طائرة تابعة لسلاح الجو مع طاقم طبي وأدوية ومدير الحالات الطبية الطارئة في الأرجنتين الذي سيبحث في إمكانية نقل جرحى إلى مستشفيات أرجنتينية.

المصدر : وكالات