تركيا تتوقع مباحثات انضمامها للاتحاد الأوروبي قبل 2005
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 08:02 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 08:02 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ

تركيا تتوقع مباحثات انضمامها للاتحاد الأوروبي قبل 2005

قال وزير الخارجية التركية عبدالله غول إن مباحثات أنقرة مع القادة الأوروربيين من أجل الانضمام للاتحاد الأوروبي قد تنطلق قبل نهاية العام الجاري في حال تقديم المفوضية الأوروبيين لتقرير إيجابي حول الموضوع في الشهر القادم.

وأكد غول، في مؤتمر صحفي بلاتفيا التي يزورها في إطار جولة في الدول المنضمة حديثا للاتحاد الأوروبي لدعم المسعى التركي للالتحاق بالقطار الأوربي، أنه تم اتخاد قرار الشروع في مفاوضات انضمام للاتحاد.

وينتظر أن تصدر المفوضية الأوروبية في السادس من أكتوبر/تشرين الأول تقريرها حول طلب تركيا لاانضمام للاتحاد الأوروبي في حين يظل موعد الشروع  في المياحثات بين الطرفين غير محدد.

وقد رجح مسؤول رفيع المستوى في المفوضية الأوروبية أن يكون تقرير الجهاز التنفيذي للاتحاد إيجابيا وأن يعطي بالتالي الضوء الأخضر لدخول المجموعة الأوروبية في مفاوضات انضمام أنقرة للاتحاد والتي يتوقع أن تستمر لعدة سنوات.

من جهة أخرى يتوقع أن يناقش رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في 23 من الشهر الحالي مع رؤساء الكتل في البرلمان الأوروبي طلب بلاده للانضمام للاتحاد الأوروبي.

ويعتبر هذا اللقاء مناسبة لرئيس الحكومة التركية لإقناع البرلمانيين الأوروبيين الذي ينظرون بعين الريبة للطلب التركي. وقال مصدر بالبرلمان الأوروبي إن النواب الأوروبيين يودن معرفة حجم الإصلاحات التي تقوم بها أنقرة في اتجته الانضمام للصف الأوروبي.

ويلعب البرلمان الأوروبي دورا استشاريا في الموضوع وليس له نقض قرار فتح مقاوضات مع تركيا في حين تعتبر موافقته ضرورية بشأن الاتفاق النهائي حول دخول أنقرة إلى حظيرة الاتحاد الأوروبي.

قد انتقدت المؤسسة التشريعية الأوروبية أنقرة مرارا بشأن حالة حقوق الإنسان في تركيا.

وقد اعرب وزير مالية النمسا كارل-هاينز غراسر اليوم عن معارضته لفكرة الدخول الاتحاد الأوروبي في مفاوضات من أجل انضمام تركيا للاتحاد معتبرا أن تنقرة غير مستعدة لذلك.

واضاف الوزير النمساوي أن مجرد تقديم وعد لتركيا ببحث إمكانية انضمامها للاتحاد الأوربي يعني أنها وضعت رجلها الأول في باب الاتحاد، معتبرا أن تركيا تشكل مصدر تهديد للاتحاد الأوربي بسبب حجم سكانها وتباين نمو أقاليمها.

المصدر : رويترز