بوش أكد أن الإصلاحات الجديدة هدفها الحصول على أفضل المعلومات الاستخبارية لاتخاذ أفضل القرارات (الفرنسية)

قال الرئيس الأميركي جورج بوش إنه طالب الكونغرس بإقرار منصب مدير عام للاستخبارات الوطنية كمنصب جديد يقوم من سيتولاه بالتنسيق بين أجهزة الاستخبارات الأميركية المختلفة العاملة داخل وخارج الولايات المتحدة.

وقال بوش إن طلبه هذا يأتي في إطار توصيات لجنة الكونغرس التي أصدرت تقريرا الأسبوع الماضي بشأن نتائج تحقيقات استغرقت قرابة عامين في أسباب وقوع هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول 2001.

وقال إنه يتفق تماما مع توصيات لجنة التحقيق في هجمات سبتمبر حول أهمية إجراء إصلاحات في أجهزة الاستخبارات الأميركية لضمان أمن واستقرار البلاد.

وأضاف أن الإصلاحات الجديدة هدفها الحصول على أفضل المعلومات الاستخبارية لاتخاذ أفضل القرارات.

وأكد الرئيس الأميركي أنه سيصدر تعليماته اليوم بإنشاء مركز وطني لمكافحة الإرهاب ليصبح مصدرا للمعلومات الحكومية والإشراف على خطط مناهضة الإرهاب في كل الوزارات والوكالات ومسؤولا عن التقرير اليومي الذي سيقدم له.

وقال مراسل الجزيرة في واشنطن إن بوش اضطر لتبنى بعض مقترحات لجنة التحقيق في هجمات سبتمبر رغم معارضته السابقة لإنشاء هذه اللجنة، بعد أن تبني خصمه الديمقراطي في انتخابات الرئاسة جون كيري لمعظم توصيات اللجنة.

وأكد المراسل وجود اعتبارات انتخابية وراء قبول بوش لهذه التوصيات فضلا عن الضغوط النفسية والأخلاقية التي تمارس ضده من قبل أسر ضحايا هجمات سبتمبر.

وأضاف أن قبول بوش لاستحداث منصب مدير قومي للاستخبارات يأتي رغم تحفظ العديد من المسؤولين الأميركيين ومنهم وزير الأمن الداخلي توم ريدج، مؤكدا أن الرئيس الأميركي يعبر بذلك عن حقيقة كون ورقة الإرهاب هي الأكثر أهمية بالنسبة له في الانتخابات الرئاسية المرتقبة.

يشار إلى أن كيري جعل من توصيات لجنة التحقيق في هجمات سبتمبر بإصلاح أجهزة المخابرات حجر الزاوية في حملته الانتخابية وطالب بتبني توصيات اللجنة بصورة فورية.

وكشفت اللجنة وجود تقصير وفشل كبيرين من الأجهزة الأمنية والحكومية استغله الإرهابيون لتنفيذ هجمات سبتمبر/ أيلول، لكنها لم تحمل الرئيس بوش أو سلفه كلينتون المسؤولية عن هذا التقصير.

المصدر : وكالات