جيري آدامز زعيم الجناح السياسي للجيش الجمهوري مدعو لنبذ العنف (الفرنسية أرشيف)

توقع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير التوصل إلى اتفاق لتقاسم السلطة بين القوى السياسية الإيرلندية الشمالية خلال المفاوضات المقرر عقدها في ليدز كاسل جنوب بريطانيا الأسبوع القادم.

وقال بلير إن الشرط الأساسي للمشاركة في الحكومة الإيرلندية هو عدم التورط في أي أعمال للعنف والإرهاب. وكان يشير في ما يبدو إلى الجيش الجمهوري الإيرلندي الذي يرأس جناحه السياسي جيري آدامز.

من جانبه قال الزعيم البروتستانتي المتشدد نائب رئيس حزب الاتحاديين الديمقراطيين الإيرلندي إن الجيش الجمهوري الإيرلندي "لم يعد قادرا على استئناف أعمال العنف" كما كان في الماضي، وأضاف أن ذلك يرجع إلى ما وصفه بالمناخ الدولي الجديد الذي أعقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول.

جاءت تصريحات بيتر روبنسون بينما يستعد الزعماء السياسيون في إيرلندا الشمالية لجولة محادثات جديدة تعقد الأسبوع القادم برعاية لندن ودبلن، وصفت بمحاثات الفرصة الأخيرة لإنقاذ اتفاق تقاسم السلطة الذي يعد أحد أبرز معالم الاتفاق المعروف بـ "الجمعة الطيبة" الموقع عام 1998 وكان بمثابة إسدال للستار على ثلاثة عقود من العنف الطائفي والسياسي في إيرلندا الشمالية.

ولا يتوقع المراقبون نتائج حاسمة وتقدما قاطعا في المحادثات القادمة بسبب مواقف المتشددين في حزب الاتحاديين الديمقراطيين وعلى رأسهم بيتر روبنسون.

المصدر : رويترز