حملة الشرطة البريطانية أوائل الشهر أسفرت عن اعتقال العديد من المشتبه فيهم بالإرهاب (الفرنسية)
تنتهي اليوم المهلة التي حددها القضاء البريطاني للحكومة لتوجيه تهم لتسعة رجال اعتقلوا هذا الشهر استنادا إلى معلومات من عضو من القاعدة مشتبه فيه اعتقل في باكستان.

وفي حال فشل الحكومة البريطانية في توجيه تهم محددة للمشتبه فيهم فإنه يتعين عليها أن تطلق سراحهم بعد أن تكون المهلة الثانية التي حددها القضاء البريطاني انتهت ولا يمكن تجديدها.

وفي حالة توجيه الاتهام إلى أي من المعتقلين التسعة يمكن أن تكون هذه المحاكمة أهم محاكمة بتهمة ما يسمى الإرهاب تشهدها بريطانيا منذ الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في سبتمبر/أيلول عام 2001.

ورغم أن السلطات البريطانية لم تكشف أي معلومات ذات قيمة عن المعتقلين، إلا أن مسؤولين أميركيين قالوا إن بينهم مخططين كبارا من القاعدة رصدوا مباني في الولايات المتحدة بغرض استهدافها الأمر الذي تسبب في رفع حالة التأهب الأمني في المدن الأميركية إلى المستوى البرتقالي في أول أغسطس/آب، وهو ثاني أعلى مستوى أمني في الولايات المتحدة.

وكشف الأميركيون هوية المصدر السري الذي كان يمد المخابرات الباكستانية بمعلومات عن القاعدة ومهد للاعتقالات في بريطانيا وهو الخبير محمد نعيم نور خان. إلا أن المخابرات الباكستانية انتقدت الموقف الأميركي قائلة إن خان كان يتعاون معها في عملية سرية نسفها كشف السلطات الأميركية اسمه.

وشكا زعماء المسلمين في بريطانيا من دهم الشرطة البريطانية منازلهم دون أدلة كافية.

المصدر : رويترز