انتخابات تشريعية في أستراليا أكتوبر المقبل
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:59 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:59 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ

انتخابات تشريعية في أستراليا أكتوبر المقبل

هوارد يعلن موعد الانتخابات بعد لقائه الحاكم العام (رويترز)
أعلن رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد الليلة الماضية تنظيم انتخابات تشريعية جديدة في البلاد يوم 9 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

وجاء تصريح هوارد بموعد الانتخابات التي يواجه حزبه فيها حزب العمال المعارض خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر البرلمان بكانبيرا بعد حصوله على موافقة مايكل جيفري ممثل الملكة إليزابيث ملكة بريطانيا.

وقال هوارد للصحفيين إن هذه الانتخابات ستكون حول الثقة مضيفا "بمن تثقون كي تحافظوا على اقتصاد قوي وعلى مستوى معيشي للأسرة". وأضاف هوارد وهو أقرب حلفاء الرئيس الأميركي بوش بصيغة تساؤل "بمن تثقون للإبقاء على معدلات منخفضة وبمن تثقون لتقودوا الحرب على الإرهاب؟".

ويشير مراسل الجزيرة في كانبيرا إلى أن مسارعة هوارد للإعلان عن موعد الانتخابات مرتبط بخوفه من احتمال عودة البرلمان للانعقاد لمناقشة فضيحة رمي أطفال اللاجئين من القوارب والتي طفت مؤخرا على السطح مرة أخرى.

رغبة التغيير
وتسعى حكومة هوارد الموجودة في السلطة منذ ثمانية أعوام ونصف إلى الفوز بولاية رابعة على التوالي، رغم نتائج استطلاعات الرأي الأخيرة التي أظهرت تراجعها أمام حزب العمال بزعامة مارك لاثام بعد حملة انتخابية غير رسمية يخوضها الطرفان منذ شهور.

ويقول المراقبون إن هوارد (65 عاما) سيركز خلال الحملة الانتخابية الرسمية التي ستستغرق ستة أسابيع على سجله في الإدارة الاقتصادية والدور الأسترالي في العراق واحتلاله، وعلى تحذير الناخبين من نقص خبرة لاثام (43 عاما) الوزارية ونزوعه إلى اتخاذ القرارات دون الرجوع إلى زملائه.

وسيسعى لاثام بالمقابل إلى التركيز على رغبة الناخبين في التغيير ومخاوفهم من بقاء القوات الأسترالية في العراق أطول مما توقعوا، عندما تعهد هوارد بإرسال ألفي جندي ضمن الحملة الأميركية لغزو العراق.

مارك لاثام

ويظهر آخر استطلاع للرأي تقدم حزب العمال الذي تعهد زعيمه بسحب الوحدة الأسترالية في العراق، حيث سجل فارقا قدره 10 نقاط (55% مقابل 45%) مقارنة بالتحالف الذي يقوده المحافظون.

ومعلوم أن الحملة الانتخابية السابقة ضمنت الفوز لهوارد لتعهده بإجراء تخفيضات على السلع والخدمات، ولتركيزه على الحرب على الإرهاب واتفاقية التجارة الحرة التي قدمت فيها أستراليا تنازلات كبيرة لأميركا.

وستشمل الانتخابات مقاعد مجلس النواب الـ159 ونصف أعضاء مجلس الشيوخ وسط غموض في اتجاهات الرأي العام.

ويشير مراسل الجزيرة في هذا الصدد إلى أن الاتجاه يميل مرة نحو الحكومة ورئيسها ومرة أخرى لصالح العمال، مع العلم أنها وعدت بالكثير وكذبت كثيرا لكنها استطاعت خلال 8 سنوات ونصف تحقيق نقلة اقتصادية وانتصارات في حملتها على الإرهاب.

المصدر : الجزيرة + وكالات