اليابان مهددة بتفشي وباء الإيدز
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 08:02 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 08:02 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ

اليابان مهددة بتفشي وباء الإيدز

يقوم طبيب النساء الياباني تسونيو أكاييدا خلال السنوات الخمس الأخيرة بدق جرس الإنذار بخصوص خطر مرض الإيدز في بلاده ويقدم النصائح المجانية للشباب في عيادته بمقاطعة روبونغي فيما يتعلق بممارسة الجنس.

يقول أكاييدا إن الشعب الياباني لا يؤمن بوجود هذا المرض ولا يخشى من عدواه، وعليه فإنه يمارس الجنس ولا يكترث باستخدام العازل. وتعتبر اليابان الدولة المتقدمة الوحيدة التي تشهد ازدياداً في حالات الإصابة بذلك المرض.

وعام 2003 تبين من الإحصاءات التي تتم في اليابان منذ اكتشاف أول إصابة بالمرض سنة 1985 أن 67.6% من الإصابات التي تشهد تزايداً مستمراُ ناجمة عن الممارسات الجنسية الخاطئة. ولكن الحالات المكتشفة التي تحمل فيروس (إتش آي في) المسبب للمرض تبلغ 640 حالة وهو عدد أقل بكثير مما كان متوقعاُ.

يقول واتارو سوغي يورا رئيس مختبر البحث العلاجي والعلم السريري بمركز أبحاث الإيدز القومي إن تلك النسبة يجب أن تكون عشرة أضعاف حالات الإصابة بالمرض، ويقدر أن عدد الحالات أكثر مما كشفته الإحصائيات بثلاثة إلى أربعة أضعاف. وأضاف أن العدد الإجمالي لحالات الإصابة بالمرض قد تضاعف ثلاث مرات خلال السنوات العشر الأخيرة.

وبلغ عدد المصابين بالإيدز في اليابان 2892 حالة نهاية عام 2003 بخلاف أولئك الذين أصيبوا جراء عمليات نقل الدم الملوث، بينما بلغ عدد الحاملين للفيروس 5780.

ويوضح سوغي يورا أن مما يفاقم الوضع وجود خدمة توفير المومسات إلى المنازل علاوة على سياحة الجنس وعدم إقبال الشباب الياباني على فحص أنفسهم.

ويشير الطبيب أكاييدا إلى أن الشخص يمكن أن يحمل الفيروس لمدة عقد من الزمن دون ظهور أعراضه عليه، وهو ما يجهله كثير من الشباب الياباني. وعبر عن خشيته من تزايد الإصابات في أوساط الشباب مستقبلا، ويلح على إدخال التربية الجنسية في المدارس رغم معارضة الآباء.

ويقول سوغي يورا إن الحديث عن الإيدز من المحرمات في أوساط اليابانيين مطالبا الحكومة بشن حملة تثقيفية.

ورغم إعلان وزارة الصحة أن مراكز الفحص تعمل طيلة الأسبوع وأنها زادت من عدد الفحوص المجانية إلا أن أكاييدا يقول إنه قد فات الأوان.

المصدر : الفرنسية