الكونغو تتصدى لتهديدات بوروندي ورواندا
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:59 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:59 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ

الكونغو تتصدى لتهديدات بوروندي ورواندا

المجزرة الأخيرة تهدد باندلاع حرب بين الكونغو وجيرانها (الفرنسية)

أكدت جمهورية الكونغو الديمقراطية أنها ستدافع عن نفسها في وجه أي هجوم تشنه عليها أي قوات مسلحة أجنبية.

وقال موفا ساكاني المتحدث باسم الحكومة إن "أي مغامرة عسكرية جديدة للجيوش الأجنبية على أراضينا يمكن ألا تؤدي إلى الانتصارات التي كانت تحققها في الماضي".

واتهم ساكاني الأطراف التي تهدد بشن هجوم على بلاده بأنها تسعى إلى منع إجراء تحقيق دولي مستقل لتحديد المسؤوليات في المجزرة التي شهدها مخيم للاجئين الكونغوليين في بوروندي الأسبوع الماضي وقتل فيها نحو 160 شخصا.

وكان رئيس أركان الجيش البوروندي قد هدد بشن هجوم على الكونغو الديمقراطية إثر هذه المجزرة، غير أن الرئيس البوروندي دوميسيان ندايزييه تراجع عن هذا الموقف معتبرا أن الهجوم العسكري غير ضروري في الوقت الراهن.

وجاءت هذه التهديدات بعد أن قرر الجيش البوروندي إغلاق الحدود مع الكونغو، كما عززت الحكومة هناك إجراءاتها الأمنية على طول حدودهما المشتركة وفي مخيمات اللاجئين لمنع وقوع مزيد من الهجمات.

كما أن رواندا هددت أيضا بالتدخل العسكري في الكونغو الديمقراطية إثر هذه المجزرة التي أثارت استياء عالميا واسعا.

وعلى الرغم من أن قوات الهوتو للتحرر الوطني المتمردة في بوروندي تبنت الهجوم فإن أطرافا مختلفة اتهمت جماعات متمردة أخرى ومليشيات تعمل داخل الكونغو بالاشتراك فيه.

وكان ما يقارب 20 ألفا من التوتسي الكونغوليين فروا إلى مخيمات تابعة للأمم المتحدة في بوروندي عقب نزوحهم من بلادهم خشية التعرض لهجمات من القوات الحكومية ومليشيا محلية، ويؤوي مخيم غاتومبا الذي شهد المجزرة 1700 لاجئ كانوا فروا من أحداث العنف بالكونغو في يونيو/حزيران الماضي.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: