القضاء يرفض اعتقال الرئيس المكسيكي الأسبق
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:56 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:56 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ

القضاء يرفض اعتقال الرئيس المكسيكي الأسبق

الرئيس المكسيكي الأسبق لويس أشيفاريا
رفض قاض مكسيكي النظر في الاتهامات الموجهة للرئيس الأسبق لويس أشيفاريا والتي تشير إلى أنه أصدر أوامر بارتكاب مجزرة الطلاب في عام 1971، في أول قضية جنائية توجه إلى زعيم سابق في تاريخ المكسيك الحديث.

ولم يقدم القاضي خوسيه سيزر فلوريس شرحا عن سبب رفضه إصدار مذكرة اعتقال ضد أشيفاريا ومسؤولين كبار آخرين بدعوى مسؤوليتهم عن عملية القتل.

لكن المتحدث باسم المدعي الخاص للحركات الاجتماعية والسياسية للماضي قال إن القاضي الفدرالي اعتبر أن الاتهام بالمجزرة "سقط بالتقادم", مخالفا بذلك رأي المدعي الخاص الذي يعتبر غير ذلك.

ويجادل محامو الدفاع بأنه تتوفر أدلة قوية تثبت وجود علاقة بضلوع الرئيس المكسيكي الأسبق في المجزرة التي وقعت في 10 يونيو/حزيران 1971, عندما أطلقت قوات الأمن المكسيكية -ولاسيما منها مجموعة شبه عسكرية تسمى "الصقور"- النار على مظاهرة لآلاف الطلبة في شوارع مكسيكو فسقط عشرات القتلى والجرحى. واختفى طلبة آخرون كانوا اعتقلوا.

وقد بدأ المدعي العام التحقيق في القضية قبل عامين بإيعاز من الرئيس فنسنت فوكس, منفذا بذلك وعدا انتخابيا قطعه لقادة اليسار الذين أيدوه في حملته.

كما يحقق المدعي العام في جرائم أخرى ارتكبها أشيفاريا -الذي كان وزيرا للداخلية في عام 1960 ورأس البلاد في الفترة من 1970 وحتى 1976- منها مجزرة وقعت في عام 1968 عندما أطلقت القوات النار على طلبة متظاهرين في أحد الساحات العامة قبل أيام من افتتاح الأولمبياد في العاصمة مكسيكسو أودت بحياة نحو 300 شخص.

ومن شأن اعتقال ومحاكمة الرئيس الأسبق (82 عاما) أن يكون سابقة في التاريخ المكسيكي. وحتى انتخاب الرئيس فوكس, كانت الإساءة إلى حقوق الإنسان وقادة البلاد والجيش والشرطة لا تخضع للمحاكمة.

المصدر : وكالات