شارون واجه معارضة عنيفة ضد خطته (رويترز)

دعا زعيم حزب العمل الإسرائيلي شمعون بيريز إلى إجراء انتخابات مبكرة عقب تصويت حزب الليكود ضد انضمام حزبه إلى الحكومة الائتلافية.

وأعرب بيريز في حديث للصحفيين عن رفضه "أن يكون مصير الدولة بين أيدي مئات من الأشخاص المعارضين لرغبة الأغلبية في البلاد" والتي تؤيد خطة رئيس الوزراء أرييل شارون بالانسحاب من قطاع غزة.

وأوضح أنه في حال إجراء انتخابات مبكرة "سوف نتعهد بتنفيذ خطة الفصل التي وضعها شارون، وإضافة إلى ذلك سندعو لتطبيق خارطة الطريق".

وكان شارون قد مني بهزيمة داخل حزبه بعد أن صوت الليكود أمس الخميس ضد دخول حزب العمل إلى الحكومة رغم أن شارون كان يعتبر انضمامه ضروريا لتنفيذ خطة الانسحاب.


شارون سيواصل العمل لتنفيذ خطته للانسحاب من القطاع بحلول نهاية العام المقبل رغم قرار الليكود الأخير
وفي السياق ذاته أعلنت رئاسة الحكومة الإسرائيلية أن شارون سيواصل العمل لتنفيذ خطته للانسحاب من القطاع بحلول نهاية العام المقبل رغم قرار الليكود الأخير. إلا أن المراقبين يرون أن تصويت اللجنة المركزية لليكود بنسبة 60% ضد ضم حزب العمل إلى الحكومة سيدخل شارون في خيارات صعبة.

وقالت مراسلة الجزيرة في فلسطين إن نتائج التصويت تدل على وجود شرخ في حزب الليكود، مشيرة إلى أن خسارة شارون لا تعني إلزامه بعدم تنفيذ خطته.

ورجحت المراسلة أن يلجأ شارون إلى خيارين للتخلص من هذا المأزق: الدعوة إلى انتخابات مبكرة، والتوجه إلى الأحزاب الدينية.

وعلى صعيد آخر أفلت شارون نهائيا أمس من دعاوى جنائية في فضيحة الرشا بعدما أيدت المحكمة العليا بستة أصوات مقابل صوت واحد، قرار المدعي العام إسقاط الدعوى المقامة على رئيس الوزراء الإسرائيلي.

وكان المدعي العام للدولة والمستشار القضائي للحكومة أغلق ملف التحقيق في الدعاوى في يونيو/ حزيران الماضي لعدم كفاية الأدلة، في حين سارع سياسيون معارضون وجماعة لمناهضة الفساد إلى تقديم ثلاثة طعون في القرار.

ودارت الفضيحة حول شبهة دفع مئات الآلاف من الدولارات إلى جلعاد بن شارون لتقديم خدمات استشارية في مشروع بجزيرة يونانية في التسعينيات، باعتبارها محاولة لرشوة شارون الذي كان وزيرا للخارجية في ذلك الوقت.

المصدر : الجزيرة + وكالات