مشروع القرار الأوروبي يمنح إيران مهلة شهرين لإثبات صدق نواياها النووية (الفرنسية-أرشيف)


تبدأ الوكالة الدولية للطاقة الذرية اجتماعا في وقت لاحق اليوم لمناقشة مشروع قرار فرنسي ألماني وبريطاني بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وتمنح مسودة القرار طهران مهلة حتى نوفمبر/تشرين الأول القادم لتبديد الشكوك المحيطة بهذا البرنامج، وتطالب بإحالة ملف طهران تلقائيا إلى مجلس الأمن الدولي في حال عدم وفائها بالمهلة.

ومن المتوقع أن تجري البلدان الثلاثة تعديلا على مسودة القرار قبل أن تقدمه رسميا إلى مجلس محافظي الوكالة، ولكن دبلوماسيين غربيين من بعض الدول الأعضاء في المجلس قالوا إن الولايات المتحدة لن تحظى بتأييد يذكر للقيام بعمل صارم ضد إيران.

الموقف الأميركي

بولتون أكد أن بوش مصمم على ضرورة تخلي إيران عن طموحاتها النووية (الفرنسية- أرشيف)
وكانت الولايات المتحدة تأمل أن يحيل مجلس محافظي الوكالة ملف إيران إلى مجلس الأمن الذي يتمتع بصلاحيات فرض عقوبات لمخالفتها معاهدة حظر الانتشار النووي بإخفائها أنشطة مرتبطة بإنتاج الأسلحة على مدى عقدين.

غير أن مسؤولي إدارة بوش سعوا إلى التقليل من هذه التوقعات في اجتماع الأسبوع الجاري.

وبدلا من السعي إلى اتخاذ إجراءات مباشرة بشأن العقوبات قال مسؤول أميركي بارز أمس إن المهم أن تتلقى إيران رسالة واضحة من الوكالة بأن عليها أن تتعاون وأن تفي بالتزاماتها الدولية وتتوقف عن ما وصفها بالألاعيب.

وفي وقت سابق قال مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون التسلح جون بولتون عقب محادثات في إسرائيل مع وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم إن الرئيس جورج بوش مصمم على المحاولة لإيجاد حل دبلوماسي وسلمي للأزمة، ولكنه مصمم كذلك على ضرورة تخلي إيران عن السعي لصنع أسلحة نووية.

وأبلغ مسؤولو مخابرات رويترز في فيينا في وقت سابق أنهم يقدرون أن أمام إيران ما بين بضعة أشهر وعام كي تصبح ذات قدرة نووية، وهو ما يعني أن طهران ستكون قادرة على بناء قنبلة نووية دون استيراد تكنولوجيا أو خبراء.

ورفضت إيران أمس مطالب أوروبية بالتخلي عن أنشطة نووية حساسة، ولكنها أكدت استعدادها لتقديم ضمانات بأن طموحاتها النووية سلمية بالكامل.

المصدر : وكالات