يوري موسيفيني
أنهت الشرطة الأوغندية اليوم بالقوة عملية احتجاز رهائن في العاصمة كمبالا نفذها مسلحان معارضان للرئيس يوري موسيفيني دون أن تؤدي العملية إلى حدوث إصابات أو أضرار.

وكان المسلحان قد احتجزا امرأتين في مبنى وزارة المياه القريب من البرلمان احتجاجا على مقترحات تقضي بالتجديد لموسيفيني لولاية ثالثة مدتها خمسة أعوام.

وقامت قوة من الأمن الأوغندي باقتحام الوزارة وأنهت عملية احتجاز الرهائن التي استمرت ثماني ساعات.

وذكر مسؤول حكومي أن المسلحين طالبا بعدم تعديل الدستور الأوغندي بما يمكن موسيفيني الذي تنتهي ولايته عام 2006 من البقاء في الحكم خمس سنوات أخرى.

وكانت مصادر حكومية قد أعلنت أن الرهينتين هما سيدتان تعملان في الوزارة دون أن تقدم معلومات عن هوية المسلحين.

يذكر أن موسيفيني نفسه لم يذكر علنا أنه بصدد التجديد لولاية ثالثة, إلا أن عدم تعليقه على الموضوع وعدم ظهور مرشحين منافسين دفع منتقديه للجزم بأنه بصدد البقاء في سدة الرئاسة مدى الحياة.

ومعلوم أن موسيفيني وصل إلى السلطة عام 1986 بعد أن خاض حرب عصابات لخمس سنوات قام بعدها بإلغاء التعددية السياسية بدعوى أنها تقسم الأمة وتمثل سببا للحروب الأهلية التي اجتاحت أوغندا في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي

المصدر : رويترز