جنود الاحتلال خلال احتجازهم صحفيا يعمل لوكالة رويترز (أرشيف)
قال مسؤولون عسكريون إسرائيليون وهيئة الإذاعة البريطانية (BBC) إن الجيش الإسرائيلي أوقف تحت التهديد ثلاثة صحفيين يعملون بالهيئة أثناء عملية عسكرية سرية في مدينة نابلس بالضفة الغربية.

وقال رئيس مكتب هيئة الإذاعة البريطانية في القدس نيكولاس سبرينغيت إن الحادث وقع عندما كان الطاقم يصور طبيبا فلسطينيا أثناء قيامه بزيارات منزلية، حيث كان يزور مريضا مسنا، واحتجز الجنود الصحفيين وفلسطينيين اثنين مدة أربع ساعات كاملة.

وأضاف سبرينغيت أن الجنود أطلقوا النار من المنزل حيث كان الصحفيون والفلسطينيان موجودين فيه مع احتمال للرد، وبالتالي عرضوا حياة خمسة مدنيين للخطر.

وأشار سبرينغيت إلى أن الجنود الإسرائيليين صادروا أشرطة المصورين وهواتف الصحفيين وتركوهم عاجزين عن الاتصال بإدارتهم. ولكنه أكد أن الجيش اعتذر بعد ذلك لـ(BBC) ووعد بإجراء تحقيق حول الحادث.

وقال مسؤولون عسكريون إن صحفيي هيئة الإذاعة البريطانية وفلسطينيين اثنين دخلوا دون إدراك إلى مبنى كانت تجرى فيها عملية إسرائيلية سرية بحثا عن نشطاء بعد العملية الفدائية يوم الأربعاء الماضي بالقرب من القدس.

وأضافوا أن القوات الإسرائيلية خشيت أن يعلم المسلحون في الشارع بوجودها ووضعت الصحفيين تحت الحراسة وأخذت هواتفهم إلى أن انتهت العملية حفاظا على سريتها.

وزعم مسؤول كبير في جيش الاحتلال أن عملية احتجاز الصحفيين كانت تهدف لعدم تعرض سلامة الوحدة العسكرية للخطر.

المصدر : وكالات