قوات أميركية ومليشيات أفغانية متعاونة معها أثناء إحدى العمليات جنوبي البلاد (الفرنسية-أرشيف)
أعلن متحدث باسم الجيش الأميركي في أفغانستان أن قواته قتلت أكثر من عشرة مسلحين ينتمون لحركة طالبان واعتقلوا عشرة آخرين في جنوبي البلاد الأسبوع الماضي.

وقال المتحدث جون سايبمان خلال مؤتمر صحفي في كابل إن قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة تسعى إلى قمع ما أسماه التمرد في المناطق الجنوبية والجنوبية الشرقية من أفغانستان تمهيدا للانتخابات التاريخية التي ستجرى في سبتمبر/أيلول المقبل.

من جانبهم أشار مسؤولون أفغان في ولاية زابل إلى أن القوات الأميركية والجيش الأفغاني قتلوا 12 على الأقل من مقاتلي طالبان في عملية مشتركة الجمعة الماضية بينهم أحد القادة الكبار في طالبان ويدعى صديق الله صديقي.

لكن المتحدث باسم طالبان عبد اللطيف حكيمي نفى أن تكون القوات الأميركية أو الأفغانية قتلت أو اعتقلت صديقي.

من جهة أخرى أعلن قائد عسكري أفغاني في زابل في وقت مبكر من صباح اليوم اعتقال شخص يشتبه في أنه أحد قادة طالبان ويدعى الملا طيب.

انتهاكات
على صعيد آخر يحقق الجيش الأميركي في انتهاكات جديدة في إساءة معاملة سجين في أفغانستان، ورفض متحدث عسكري الإفصاح عن تفاصيل الانتهاكات الجديدة ولكنه قال للصحفيين إن التحقيق تجريه هيئة التحقيقات الجنائية البحرية المسؤولة عن مشاة البحرية (المارينز) وسلاح البحرية أيضا.

الكشف عن انتهاكات جديدة ضد السجناء الأفغان (الفرنسية-أرشيف)
ويقول الجيش الأميركي إنه يحقق في وفاة خمسة سجناء في أفغانستان منذ أغسطس/آب 2002، وفي الشهر الماضي ألقي القبض على متعاقد مع وكالة المخابرات المركزية الأميركية ضرب سجينا حتى الموت العام الماضي، وهو أول اتهام له صلة بإساءة معاملة السجناء في أفغانستان.

وعقب الأنباء التي كشفت إساءة معاملة السجناء في العراق أعلن الجيش الأميركي عن مراجعة شاملة لسجونه في أفغانستان ومن المقرر أن يصدر تقريرا في هذا الشأن الشهر الحالي.

ووصفت جماعة مراقبة حقوق الإنسان ومقرها الولايات المتحدة انتهاك حقوق السجناء في أفغانستان بأنه منهجي، وانتقدت قرار الولايات المتحدة بعدم منح المشتبه فيهم وضع أسرى الحرب مما يمنحهم حقوقا وفقا لاتفاقيات جنيف.

المصدر : وكالات