واشنطن تستدعي المزيد من قواتها في العراق وأفغانستان (الفرنسية)
أعلن مسؤول عسكري أن الجيش الأميركي يعتزم استدعاء مجموعة جديدة من جنود الاحتياط قوامها أربعة آلاف للخدمة في العراق وأفغانستان، ليصل إجمالي عدد الاستدعاءات الإضافية التي أعلنت هذا الأسبوع إلى نحو عشرة آلاف.

وقال روبرت سمايلي -وهو مسؤول بالجيش معني بشؤون التدريب والاستعداد والتعبئة- إنه قد تتم تعبئة آلاف آخرين من جنود الاحتياط إلزاميا في المستقبل مع سعي الجيش لتوفير عدد من الجنود يكفي لمواجهة الصراعات في العراق وأفغانستان.

وأوضح سمايلي أن الأربعة آلاف الذين سيتم استدعاؤهم سيتولون وظائف متخصصة هناك لم يتمكن الجيش من شغلها بجنود من قوات الاحتياط الجاهزة، مشيرا إلى أن المستدعين سيكونون من قوات الاحتياط ووحدات الحرس الوطني.

غير أن المسؤول العسكري لم يكشف عن جدول زمني لاستدعاء جنود الحرس الوطني وقوات الاحتياط، وأضاف أن جنود قوات الاحتياط الجاهزة سيبدؤون في تلقي أوامر التعبئة في السادس من يوليو/تموز الحالي، وكان كثيرون منهم قد خرجوا من الجيش منذ سنوات.

وقالت رئيسة قيادة الموارد البشرية بالجيش العقيد ديبرا كوك "أعتقد أنه سيكون هناك جنود سيصدمون لكنني أتصور أن أغلبية الجنود في قوات الاحتياط الجاهزة اليوم يدركون أنهم في الجيش".

لكن السيناتور الديمقراطي كارل ليفين عضو لجنة الخدمات المسلحة بمجلس الشيوخ أكد للصحفيين أن استدعاء جنود من قوات الاحتياط الجاهزة يمثل إخفاقا هائلا في التخطيط للجهود في العراق وأفغانستان، وأضاف "قوات الجيش العاملة ضئيلة للغاية بحيث لا تستطيع تولي أمر المهام المنوطة بها".

ومن المقرر أن تنشر قوات الاحتياط الجاهزة في العراق وأفغانستان في وقت لاحق هذا العام وأوائل العام القادم في إطار الإحلال المعتاد للقوات الأميركية.

وقال مسؤولون إن وزير الدفاع دونالد رمسفيلد وافق في يناير/كانون الثاني الماضي على طلب للجيش بتعبئة ما يصل إلى 6500 جندي من هذه المجموعة من قوات الاحتياط، وهي المرة الأولى التي يجري استخدامهم فيها بهذه الأعداد الكبيرة منذ 13 عاما.

المصدر : الجزيرة + وكالات