وزير خارجية الهند ناتوار سينغ (يمين) يصافح نظيره الباكستاني خورشيد قصوري (رويترز)
تعهد الهند وباكستان اليوم مجددا بتسوية نزاعها حول إقليم كشمير -الذي ظل على امتداد عقود مصدر صراع بين الجارتين- وبالتعامل الجدي والنشيط مع ظاهرة الإرهاب.

وجاء إعلان هذا التعهد بين الجارتين اللتين تملكان السلاح النووي في أعقاب المباحثات التي أجراها الرئيس الباكستاني برويز مشرف ووزير الخارجية الهندي ناتوار سينغ. وقد تناول الطرفان في لقائهما عملية السلام بين البلدين التي انطلقت في يناير/كانون الثاني الماضي.

وقال سينغ للصحفيين عقب اجتماعه بالرئيس الباكستاني إن الجانبين جددا تأكيدهما أهمية استمرار عملية الحوار في مناخ خال من العنف والتعامل مع ظاهرة الإرهاب بنشاط متجدد.

وأكد رئيس الدبلوماسية الهندية أن نيودلهي وإسلام آباد ملتزمتان بمناقشة وتسوية جميع القضايا الثنائية وبينها قضية إقليم كشمير بشكل يرضي الجانبين.

وكان وزير الخارجية الهندي أجرى الأربعاء الماضي مباحثات مع نظيره الباكستاني خورشيد قصوري ناقشا خلالها عملية السلام بين البلدين والمسألة الكشميرية.

يذكر أن الطرفين شارفا على خوض حرب رابعة عام 2002 بسبب كشمير، إلا أنهما دخلا قبل أشهر في عملية سلام يعتقد دبلوماسيون غربيون أنها تشكل أفضل فرصة لتسوية دائمة لنزاعاتهما القائمة منذ عقود.

المصدر : رويترز