ممرضون سريلانكيون يسعفون مصابا في مواجهات أمس (رويترز)
اتهمت حركة نمور التاميل الجيش السريلانكي اليوم بانتهاك الهدنة التي منحت الجزيرة أفضل فرصة لإنهاء الحرب الأهلية المستعرة منذ أكثر من عشر سنوات.

فقد قتل مسلحون منشقون أمس شخصا وأصابوا ثلاثة آخرين في منطقة باتكالوا شرقي سريلانكا التي يقول نمور التاميل إن القوات العسكرية الحكومية تساعد خصومهم المتمردين فيها على الاستمرار في العنف ضدهم.

وذكر بيان للحركة بثته على شبكة الإنترنت أن الحركة طلبت مرارا وقف الدعم العسكري لخصومها من المتمردين, "إلا أن هذه الدعوات لم تلق أذانا صاغية" من القوات المسلحة.

وكانت أعمال العنف التي وقعت الاثنين الأولى منذ مطلع الشهر الماضي حين تمكن مراقبون يشرفون على هدنة فبراير/ شباط 2002 من الجمع بين مسؤولي الجيش وجبهة نمور التاميل لوقف الهجمات.

وتشهد باتكالوا أعمال عنف منذ أن انشق زعيم لثوار التاميل معروف باسم كارونا على جبهة التاميل أوائل مارس/آذار الماضي في انقسام مفاجئ على قانون الانضباط لدى التاميل الذي يحظر الانشقاق. ويتهم ثوار التاميل جيش سريلانكا بتأييد كارونا ويرون أنه إلى أن يوقف الجيش دعمه له سيكون استئناف محادثات السلام بلا جدوى.

وشنت جبهة التاميل بعد شهر هجوما لاستعادة السيطرة على المناطق التي يسيطر عليها كارونا مما أدى إلى ارتفاع عمليات القتل المستهدفة. وألقت أعمال العنف المتجددة بظلالها على جهود استئناف محادثات السلام لإنهاء 20 عاما من الحرب الأهلية في سريلانكا والتي جمدت منذ أكثر من عام.

المصدر : وكالات