الشرطة ضبطت كميات اليورانيوم أثناء عملية تفتيش روتينية (الفرنسية-أرشيف)
أعلنت الشرطة البرازيلية أنها ضبطت 600 كلغم من اليورانيوم ومادة مشعة أخرى تدعى التوريوم. وأوضحت المصادر أن العملية جرت الشهر الماضي في ولاية الأمازون لكن لم يعلن عن طبيعة المواد التي ضبطت إلا أخيرا بعدما تعرف خبراء عليها.

وأشارت الشرطة إلى أن المواد المضبوطة كانت في شاحنة عند الحدود مع غويانا الفرنسية، وتم اعتراضها بين بلدتين خلال عملية روتينية لمكافحة استخراج المعادن بطريقة غير قانونية.

واعتقلت الشرطة سائق الشاحنة البرازيلي -الذي كان يجهل طبيعة المواد التي ينقلها- لكنها مازالت تبحث عن أشخاص آخرين متورطين في القضية إضافة إلى بحثها عن الموقع الذي نقل منه اليورانيوم. واستبعد مسؤول كبير في الشرطة احتمال أن تكون المواد المضبوطة مخصصة لإنتاج أسلحة نووية.

وكشف الشرطي أن السلطات كانت تجهل حتى الآن وجود حقول لليورانيوم خارجة عن نطاق سيطرتها. وذكرت صحيفة "فولخا دي ساو باولو" البرازيلية أن الشحنة التي قدر ثمنها بنحو 470 ألف دولار كان يفترض أن ترسل بحرا من ولاية ساو باولو إلى الخارج على الأرجح.

وتملك البرازيل سدس احتياطي اليورانيوم في العالم أي ما يقدر بنحو 309 آلاف طن. وتقع أهم حقول اليورانيوم في ولايات باهيا وسيارا في شمال شرقي البلاد وميناس غيرايس في جنوب شرقي البرازيل.

المصدر : وكالات