البرادعي يتحدث للصحفيين عقب محادثاته مع المسؤولين الإسرائيليين (الفرنسية)

قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي إنه يتفهم ما سماه القلق الأمني لإسرائيل. وأوضح عقب محادثاته مع المسؤولين هناك إن مهمته تهدف إلى تحسين الوضع الأمني في الشرق الأوسط وتجريد المنطقة من أسلحة الدمار الشامل.

وأشار إلى أن الإسرائيليين يقولون إنهم لا يمكنهم تخفيض "حدودهم الأمنية الدنيا" قبل التوصل إلى سلام شامل يتم فيه قبول إسرائيل كجزء من المنطقة.

وقام مدير الوكالة الدولية –الذي يلتقي اليوم الخميس رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون- بجولة جوية بصحبة وزير الصحة داني نافيه وشاهد من بعيد مفاعل ديمونة الذي لم يُسمح له بزيارته.

وبرر البرادعي –الذي وصل تل أبيب الثلاثاء في زيارة تستغرق ثلاثة أيام- عدم السماح له بزيارة ديمونة بأن المفاعل لا يزال خارج إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقلل من نتائج زيارته قائلا إنه لا يتوقع أن تنجح جهوده في دفع إسرائيل للكشف عن أسرارها النووية خلالها. ويعتقد أن تل أبيب تملك ما بين 100 و200 رأس نووي وقنابل تكتيكية، إلا أنها ترفض تأكيد أو نفي هذه المعلومات.

المسألة الإيرانية
وهيمنت مزاعم مساعي إيران امتلاك أسلحة نووية على مباحثات البرادعي مع المسؤولين الإسرائيليين، إذ عبروا عن قلقهم إزاء الجمهورية الإسلامية.

مخطط توضيحي لمفاعل ديمونة
وترجح إسرائيل أن تستخدم طهران أسلحة نووية ضدها. وبرزت المسألة الإيرانية في محادثات البرادعي في وقت نقلت صحيفة جيروزاليم بوست عن رئيس الاستخبارات أهارون زئيفي قوله أمس إن إيران قد تمتلك قنبلة نووية في غضون أربع سنوات.

وردا على الاتهامات الإسرائيلية نقل التلفزيون الرسمي الإيراني عن المتحدث باسم الخارجية حامد رضا آصفي قوله إن ادعاءات النظام الإسرائيلي بشأن برنامج إيران النووي تهدف للتستر على نشاطه النووي وتفادي إفشاء إسراره للوكالة الدولية.

وتقول إيران إنها تريد التكنولوجيا النووية لاستخدامها في الأغراض السلمية فقط, وقد وقعت الجمهورية الإسلامية على معاهدة عدم نشر الأسلحة النووية والتي لم توقع عليها الدولة العبرية.

المصدر : الجزيرة + وكالات