الصحفيون الأميركيون كشفوا الكثير من أسرار الحكومة الأميركية (الفرنسية)
استدعت محكمة تحقق في قضية تسريب اسم عميلة سرية في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA), صحفية في جريدة نيويورك تايمز للمثول أمامها, في حين أكدت الصحيفة أنها ستعارض هذا الاستدعاء.

وأعرب رئيس تحرير صحيفة نيويورك تايمز آرثر سولزبيرغر عن أسفه لإصدار نائب نيويورك العام مذكرة لاستدعاء جودي ميلير لتكشف للقضاء الأميركي عن مصادرها السرية.

وقال سولزبيرغر إنه يتعين "ألا يواجه الصحفيون احتمال إنزال عقوبة السجن بحقهم لمجرد أنهم سعوا إلى التحقيق في أعمال تقوم بها الحكومة".

وأضاف أن مثل مذكرات الاستدعاء هذه تجعل استعداد المصادر للتحدث صراحة مع الصحفيين أقل وفي النهاية فإن عامة الشعب هي التي ستعاني. وسبق هذا الاستدعاء اتهام قاض في واشنطن الصحفي في مجلة تايم ماثيو كوبر بازدراء المحكمة بسبب رفضه الكشف عن مصادره.

واستدعى المدعي الخاص باتريك فتزجيرالد العديد من الصحفيين لتقديم أدلة في التحقيقات بشأن تسريب اسم العميلة السرية لـCIA فيلاري بليم زوجة جوزيف ويلسون الذي انتقد علنا الحرب على العراق.

ويشكل الكشف عن أسماء عملاء CIA السريين انتهاكا للقانون الأميركي. وقد أصبحت هذه القضية معركة جديدة في محاولات الصحفيين حماية مصادرهم منذ حكم على كوبر بازدراء المحكمة.

وكان مسؤولون عدة في إدارة الرئيس جورج بوش أدلوا بشهاداتهم في هذه القضية. كما تم الاستماع إلى بوش نفسه نهاية يونيو/حزيران الماضي لأكثر من ساعة في المكتب البيضاوي في البيت الأبيض.

وقال ويلسون إن تسريب اسم زوجته للصحافة يهدف إلى معاقبته بعدما شكك في السادس من يوليو/تموز عام 2003 في صحيفة نيويورك تايمز بكلام بوش الذي أكد أن الرئيس العراقي السابق صدام حسين حاول الحصول على اليورانيوم من النيجر.

المصدر : وكالات