الشرطة الباكستانية تقتاد أعضاء جماعة لشكر جنجوي (الفرنسية-أرشيف)
قضت محكمة باكستانية بالإعدام شنقا على ثلاثة ناشطين إسلاميين لقتلهم مسؤولا شيعيا بارزا في مدينة كراتشي جنوب البلاد وخمسة آخرين من أبناء الأقلية الشيعية.

وأدين الثلاثة في خمس قضايا منفصلة بينها قتل طبيب شيعي العام الماضي ورجل أعمال في نفس العام.

ورفض محامي المتهمين الأحكام الصادرة عن المحكمة وشدد على براءة موكليه، مشيرا إلى أنه سيستأنف الحكم.

واعتقل المدعي عليهم بعد أسابيع من اغتيال الطبيب رضا غيلاني في مارس/آذار 2003 في كراتشي عاصمة إقليم السند.

وينتمي الثلاثة لجماعة لشكر جنجوي التي يشتبه في صلاتها بنظام طالبان السابق في أفغانستان وبأعضاء مشتبه في صلتهم بالقاعدة.

وتحمل الشرطة جماعة لشكر جنجوي المسؤولية عن كثير من أعمال العنف الطائفي في كراتشي وكذلك عن هجمات استهدفت مسؤولين حكوميين ومصالح غربية.

وألقت قوات الشرطة خلال الشهور الأخيرة القبض على عدة قياديين في الجماعة، ولكن الشرطة تقول إن لشكر جنجوي تمكنت من تنشيط خلايا جديدة.

وقتل مئات الأشخاص في أعمال العنف الطائفي والسياسي بباكستان في السنوات الأخيرة، وقتل ما لا يقل عن 70 شخصا في كراتشي وحدها منذ مطلع مايو/أيار الماضي في هجمات ذات دوافع دينية. ومعظم ضحايا الهجمات الطائفية من الأقلية الشيعية التي تمثل نحو 20% من السكان.

المصدر : وكالات