الأرثوذكس بتركيا يطمحون إلى السماح لهم بإدارة مؤسساتهم الكنسية (رويترز-أرشيف)

قال الزعيم الروحي للأرثوذكس البطريرك بارثولوميو إن تركيا المرشحة للانضمام للاتحاد الأوروبي لم تقدم حتى الآن ضمانات كاملة لحرية العبادة.

وأبدى بارثولوميو تفاؤلا حذرا بإعادة افتتاح معهد لتدريب القساوسة الأرثوذكس قريبا.

وقال بارثولوميو ومقره في إسطنبول إن كنيسته تواجه معوقات قانونية وإدارية تخالف التزامات تركيا بشأن الحريات الدينية.

وأضاف "إننا نتمتع بالحرية بممارسة كل طقوسنا الدينية لكننا لا نملك الحق في إدارة المؤسسات الكنسية والكنائس والأديرة والمقابر فضلا عن المدارس".

وأعرب بارثولوميو عن اعتقاده أن ضغوط الاتحاد الأوروبي ستساعد على ضمان إعادة فتح معهد لاهوتي في جزيرة هيبيليادا بإسطنبول والمغلق منذ عام 1971.

ومضى يقول إن حكومة أنقرة تدرك أن الأسباب التي استخدمت في الماضي لتبرير إغلاق المدرسة لم تكن صحيحة ولا تتماشى مع التصور الأوروبي للحرية الدينية.

وشكا البطريرك أيضا من حكم قضائي تركي صدر عام 1974 يحرم الأقليات غير المسلمة من أصول يملكونها منذ الثلاثينيات وهي مصدر إيرادات.

وتحجم تركيا كل الأنشطة الدينية سواء للمسلمين أو المسيحيين منذ إعلان الجمهورية العلمانية عام 1923 بعد انهيار الإمبراطورية العثمانية.

وتثير المزاعم بضعف سجل تركيا في حماية الأقليات الدينية قلق الاتحاد الأوروبي الذي سيقرر في ديسمبر/كانون الأول المقبل إن كان سيبدأ مفاوضات عضوية مع أنقرة في هذا الصدد.

المصدر : رويترز