محاولات لإجلاء ضحايا انفجار إسطنبول (رويترز)
أوقفت الشرطة التركية العديد من الأشخاص المشتبه في علاقتهم بالانفجار الذي وقع في إحدى الحافلات بمدينة إسطنبول وأسفر عن مقتل أربعة أشخاص وجرح نحو 15 آخرين.

وقد شنت الشرطة التركية حملة تفتيش واسعة في محال التسوق العامة ومحطات القطارات بعد وقوع الانفجار الذي حملت تركيا جماعة سرية محظورة مسؤولية حدوثه.

ونسبت وكالة الأنباء التركية للشرطة أن حزب جبهة الثوريين الأحرار هو الذي يقف وراء هذه الهجمات، وهي الجهة المتهمة بالمسؤولية عن عدة هجمات شهدتها أربع دول أوروبية أوائل العام الجاري.

وجاء الانفجار قبل أيام قليلة من استعداد المدينة لاستضافة قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي يشارك فيها قادة 45 دولة بينهم الرئيس الأميركي جورج بوش.

وقبل ساعات من هذا الانفجار أعلنت جماعة ماركسية مسؤوليتها عن انفجار عبوة ناسفة قرب فندق في العاصمة التركية سينزل فيه الرئيس الأميركي جورج بوش لحضور قمة الناتو.

وتسبب الانفجار في جرح شرطيين. وقال مسؤول من الإسعاف إن العبوة كانت مخبأة في لفافة وضعت عند مدخل موقف السيارات الخاص بالفندق.

وقال مراسل الجزيرة في أنقرة إن القنبلتين المستخدمتين في الهجومين من نوع واحد، مما لا يستبعد معه أن تكون الجهة المنفذة واحدة.

من جانبه أكد البيت الأبيض أنه لا تغيير على خطة الرئيس الأميركي المتعلقة بزيارته إلى تركيا رغم انفجاري إسطنبول وأنقرة.

المصدر : الجزيرة + وكالات