اعتصام أمام البرلمان النرويجي تضامنا مع الأسرى الفلسطينيين
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 08:02 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 08:02 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ

اعتصام أمام البرلمان النرويجي تضامنا مع الأسرى الفلسطينيين

مظاهرة احتجاجية سابقة بالنرويج أمام السفارة الإسرائيلية بأوسلو ضد الجدار العازل

سمير شطارة - أوسلو
في إطار التفاعل العالمي مع أزمة الأسرى الفلسطينيين القابعين في سجون الاحتلال الإسرائيلي والمضربين عن الطعام، تنظم الجالية الفلسطينية بالنرويج بالتعاون مع أصدقاء فلسطين من النرويجيين اعتصاماً أمام البرلمان النرويجي مساء اليوم الخميس تضامنا مع الأسرى الفلسطينيين.

وسيشمل الاعتصام فعاليات ثقافية وإضراباً رمزياً عن الطعام بحضور شخصيات نرويجية مؤيدة للقضية الفلسطينية.

ودعت الجالية الفلسطينية بالنرويج في بيان حصلت الجزيرة نت على نسخة منه كافة الأحزاب والقوى النرويجية والقومية إلى المشاركة في الاعتصام لتقديم كل أشكال الدعم لمقاومة الأسرى المشروعة ضد الاحتلال الصهيوني.

ويقول مسؤول الجالية الفلسطينية هناك نضال حمد إن الاعتصام يأتي في إطار الحملة التي تنظمها الجالية "لدعم إخواننا وأخواتنا في سجون العدو الصهيوني"، وأضاف أن هذا الاعتصام الذي سيقام أمام البرلمان النرويجي هو الثالث منذ إعلان الأسرى الفلسطينيين إضرابهم عن الطعام.

وأوضح حمد للجزيرة نت أن الجالية وجهت رسالة مفتوحة إلى كافة الأحزاب السياسية النرويجية وكذلك لأعضاء البرلمان تشرح فيها مطالب الأسرى ودوافع الإضراب وأوضاعهم الصحية وظروف اعتقالهم السيئة والحملات التضامنية مع قضيتهم الإنسانية والسياسية.

وأضاف أنه التقى على هامش فعالياتهم لنصرة الأسرى بمسؤول حزب العمل لمكتب أوسلو "يان بوهلر" الذي وعدهم بطرح القضية على هيئاته من أجل النظر فيها واتخاذ موقف واضح إزاءها، مؤكداً أن حملات التضامن مع الأسرى سوف تستمر حتى تتحقق مطالبهم وينالوا حياة كريمة وسط أجواء من الحرية والإنسانية.

من جانبه أدان رئيس المجلس الإسلامي الأعلى بالنرويج محمد حمدان تجاهل العالم وصمته وبخاصة الحكومة النرويجية التي تبنت من قبل مبادرة إحلال السلام بمنطقة الشرق الأوسط، وندد بعدم صدور أي تصريح سياسي من الحكومة النرويجية يدين ما آلت إليه الظروف الإنسانية والصحية للآلاف من الأسرى في السجون الإسرائيلية. ودعا حمدان المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى اتخاذ تدابير من شأنها حماية أوضاع الأسرى وتحقيق مطالبهم العادلة.

وقال رئيس المجلس الإسلامي بالنرويج للجزيرة نت إن حالة الأسرى بدأت بالتدهور وإن التقارير الواردة من هناك تشير إلى جسامة المخالفات الإنسانية التي يتعرضون لها وأبرزها التعذيب والمعاملة القاسية والمذلة والحرمان من أبسط حقوقهم الإنسانية داخل السجون إضافة إلى اعتقال الأطفال والقاصرين والإهمال الطبي والصحي والعزل الانفرادي وحرمان ذويهم من الزيارات، مشدداً على الوضع المأساوي الذي وصلت إليه حالة الأسيرات داخل السجون الإسرائيلية.

يذكر أن المجلس الإسلامي الأعلى في النرويج هو عبارة عن تجمع يضم نحو 33 جمعية إسلامية هناك.
ـــــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة