سوغا (يمين) تتلقى الورود مع اثنين من المختطفين بعد عودتهم إلى اليابان (أرشيف- رويترز)

توقع مسؤولون يابانيون اليوم أن تنطلق قريبا محادثات مع دبلوماسيين من كوريا الشمالية بهدف التوصل إلى تطبيع كامل للعلاقات بين البلدين، وكان رئيس وزراء اليابان جونيشيرو كويزومي قال الأسبوع الماضي إنه يأمل استئناف العلاقات مع كوريا الشمالية في غضون عام واحد.

وجاءت هذه التطورات بعدما اكتملت الترتيبات الخاصة بلم شمل امرأة يابانية اختطفت إلى كوريا الشمالية قبل عقود بأسرتها المقيمة في الدولة الشيوعية المعزولة يوم الجمعة المقبلة في إندونيسيا.

وعادت سوغا وأربعة آخرون من المخطوفين إلى اليابان في أكتوبر/ تشرين الأول 2002 عقب زيارة تاريخية قام بها رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي لكوريا الشمالية وأمضى الخمسة المختطفون ربع قرن في كوريا الشمالية.

وفي زيارته الثانية لبيونغ يانغ في مايو/ أيار من هذا العام نجح كويزومي في الإفراج عن الأطفال المختطفين غير أن زوج سوغا تشارلس جنكينز -وهو ضابط سابق في الجيش الأميركي تصفه واشنطن بأنه هارب من الجيش- اختار البقاء هناك مع ابنتيهما خشية تسلميه إلى الجيش الأميركي لمحاكمته عسكريا إذا جاء إلى اليابان.

واتفقت اليابان وكوريا الشمالية على لم شمل الأسرة في جاكرتا إذ لا توجد اتفاقية تسليم مطلوبين بين إندونيسيا والولايات المتحدة.

ويذكر أن آخر محادثات بين طوكيو وبيونغ يانغ لتطبيع علاقاتهما عقدت في أكتوبر/ تشرين الأول 2002 لكنها تعثرت بسبب ملف المخطوفين والأزمة بشأن الملف النووي لكوريا الشمالية.

المصدر : وكالات