متمردون من أوسيتيا الجنوبية على خط النار مع جورجيا (الفرنسية)
تعهد مسؤولون جورجيون وأوسيتيون جنوبيون باحترام وقف إطلاق النار بين الطرفين والسماح بمرور المدنيين عبر المدينة الرئيسية في الإقليم الذي يهدد الصراع بينه وبين الحكومة المركزية بنشوب نزاع إقليمي.

وكان وزير الدفاع الجورجي جورج باراميدزه قد توصل مع وزير داخلية أوسيتيا الجنوبية أمس إلى اتفاق بوقف النار بعد خروقات جرح خلالها مراقب من قوة حفظ السلام الجورجية.

وقال باراميدزه بعد اجتماع للجنة المشتركة حول أوسيتيا الجنوبية إن الطرفين تعهدا باحترام وقف إطلاق النار وبالسماح بمرور المدنيين إلى القرى الجورجية في أوسيتيا عبر عاصمة الإقليم سخينفالي.

وتوقع مسؤولون جورجيون أن يوقع رئيس الوزراء الجورجي زوراب جفانيا والزعيم الأوسيتي إدوارد كوكيتو اتفاقا رسميا خلال الأيام القليلة المقبلة.

وتعرضت آمال الأوسيتيين الجنوبيين بالانضمام إلى روسيا لانتكاسة بعدما تعهد الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي بالسيطرة سلما على الإقليم فيما كانت الأسابيع الأخيرة تشهد تبادلا للقصف وإطلاق النار خاصة في ساعات الليل.

وتبنى البرلمان الجورجي أمس قرارا يطالب قوات السلام الروسية بالانسحاب من المنطقة الانفصالية لأوسيتيا الجنوبية وتعويضهم بقوات دولية، إثر تعرض رئيس وزرائها خلال زيارته لبعض القرى هناك لإطلاق نار لم يؤد إلى إصابته.

يشار إلى أن وزير الدفاع الروسي سيرغي إيفانوف بحث الوضع في أوسيتيا الجنوبية مع نظيره الأميركي دونالد رمسفيلد خلال لقائهما أمس في سان بطرسبرغ.

وتسعى جورجيا لإضعاف نفوذ روسيا في المنطقة التي خضعت لعقود من الحكم السوفياتي بدعم من الولايات المتحدة التي تمدها بالأسلحة.

وكان التوتر في الأشهر الأخيرة قد تصاعد في الإقليم الواقع شمال جورجيا المستقل واقعيا عن الحكومة المركزية منذ العام 1990 عندما نشبت حرب بين الطرفين أدت إلى مقتل المئات.

المصدر : أسوشيتد برس