صاروخ شهاب 3 قادر على الوصول لأهداف إسرائيلية (الفرنسية-أرشيف)
حذر قائد بالحرس الثوري الإيراني من أن بلاده ستضرب مفاعل ديمونا النووي الإسرائيلي إذا قامت تل أبيب بمهاجمة مفاعل بوشهر النووي الإيراني.

وقال الجنرال محمد باقر ذو القدر في تصريحات صحفية إنه "إذا أطلقت إسرائيل صاروخا واحدا ضد بوشهر يمكنها أن تنسى إلى الأبد مفاعل ديمونا حيث تنتج وتحتفظ بأسلحتها الذرية". وأكد أن إسرائيل "ستكون مسؤولة عن العواقب المرعبة لمثل هذه الأعمال".

واعتبر باقر أن إسرائيل غير قادرة على مهاجمة إيران وقال إن تهديداتها مجرد دعاية نظرا لما وصفه بـ "الانشقاقات الداخلية في النظام الصهيوني وهشاشته العسكرية والإستراتيجية والجغرافية". وأضاف أن إسرائيل تسعى لحرمان بلاده من "حقها المسلم به" في الحصول على تكنولوجيا نووية "لغايات سلمية".

وكان قائد الحرس الثوري يد الله جواني حذر الأحد الماضي من أن إسرائيل بكاملها بما يشمل المؤسسات العسكرية والمخزونات النووية هي حاليا في مرمى الصواريخ الإيرانية.

وأثارت التصريحات الإسرائيلية المتكررة بشأن البرنامج النووي الإيراني التكهنات مجددا حول إمكانية تعرض إيران لهجوم إسرائيلي شبيه بالقصف الذي قامت به طائرات حربية إسرائيلية لمفاعل تموز العراقي في يونيو/حزيران 1981.

وتنفي طهران بشدة الاتهامات الأميركية والإسرائيلية بتطوير برنامج تسلح نووي، وتصر على أن برنامجها للأغراض السلمية خاصة في مجال توليد الكهرباء. وتتعاون إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعد توقيعها على البرتوكول الإضافي لمعاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية.

وقبل أيام أجرت إيران بنجاح تجربة على نسخة معدلة من شهاب 3 تجعل إسرائيل في مرمى النيران، وقد سلمت النسخ الأولى منه عام 2003 لحراس الثورة.

وتقدر الاستخبارات الإسرائيلية أن طهران يمكن أن تمتلك القنبلة النووية بحلول عام 2007. وقامت تل أبيب يوم 28 يوليو/ تموز الماضي بتجربة نظامها المضاد للصواريخ المحدث "آرو 3" الذي وضع بمساعدة أميركية وهدفه الواضح التصدي لهجوم إيراني.

وفي المقابل يبدي خبراء إسرائيليون شكوكا حول تكرار سابقة مفاعل تموز، ويشيرون إلى تشتت المواقع الإيرانية والمصاعب التي يواجهها حليفهم الأميركي في العراق.

المصدر : وكالات