إيران تقابل تحريض واشنطن وخيبة لندن بالصمت
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:54 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مسؤول برلماني روسي: واشنطن تتحمل مسؤولية فشل القمة الأميركية-الكورية الشمالية
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:54 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ

إيران تقابل تحريض واشنطن وخيبة لندن بالصمت

طهران ترفض الإفصاح عن فحوى رسالة روحاني إلى الأوروبيين (رويترز)

أعلنت لندن إصابتها بخيبة أمل إثر القرار الإيراني استئناف بناء محركات الطرد المركزي التي يمكن استخدامها في تخصيب اليورانيوم.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية لوكالة الصحافة الفرنسية "إننا نشعر بخيبة أمل للقرار الإيراني.. لا نفهم سبب اتخاذهم هذا القرار"، مؤكدا أن حكومة بلاده تبحث مع نظرائها الأوروبيين تحديد الخطوات اللازمة.

وجاءت ردة الفعل البريطانية هذه بعد تصريحات أدلى بها وكيل وزارة الخارجية الأميركية لشؤون الحد من التسلح والأمن الدولي جون بولتون زعم فيها أن طهران أبلغت ثلاث دول أوروبية بأنها ستنهي العمل باتفاق كانت قد توصلت إليه مع بريطانيا وفرنسا وألمانيا في فبراير/شباط الماضي، وأنها ستستأنف صنع أجزاء من أجهزة تنقية اليورانيوم بالطرد المركزي.

وسعى بولتون خلال حديثه أمام الكونغرس الأميركي لتحريض المجتمع الدولي ضد طهران بقوله "إن هذا العمل تحد لمجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية وازدراء للمجتمع الدولي"، ومضى يؤكد أن بلاده لم تصدق أبدا أن إيران توقفت عن تصنيع هذه الأجزاء.

أميركا تستعدي العالم ضد طهران (رويترز)
ورغم الضجة التي تحاول واشنطن إثارتها في هذا الشأن فإن طهران اختارت عدم الخوض في التفاصيل. واكتفى الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي بالقول إن المسؤول الإيراني المكلف الملف النووي حسن روحاني وجه رسالة للوكالة الدولية للطاقة الذرية وإلى الدول الأوروبية.

وقال آصفي إن إيران عرضت في هذه الرسالة وجهة نظرها وسياستها بشأن التكنولوجيا النووية واستخدامها، رافضا الإفصاح عن فحواها.

وعبرت طهران مؤخرا عن انزعاجها من القرار الذي اقترحته بريطانيا وفرنسا وألمانيا وتبنته الوكالة الذرية وانتقد الحكومة الإيرانية بشدة لعدم تعاونها الكامل مع تحقيق الوكالة الذرية عن برنامج إيران النووي. ورغم ذلك أكدت إيران على لسان كبار المسؤولين فيها أنها ستواصل تعاونها مع الوكالة.

وقد بدأت الوكالة التحقيق في الملف الإيراني بعد أن قالت جماعة إيرانية معارضة في الخارج في أغسطس/آب 2002 إن طهران تخفي منشأة ضخمة لتخصيب اليورانيوم في ناتانز ومواقع أخرى عن مفتشي الأمم المتحدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات